قالت الأمينة العامة للحزب الإشتراكي الموحد “نبيلة منيب” في تصريح للصحافة أنها من الأوائل الذين تكلموا عن قضية الريع في الصحراء قبل عشر سنوات، مضيفة أنها قالت بالواضح إذا كنا كمغاربة نوجه على المستوى الرسمي او المدني النداء لإخواننا في الصحراء الى العودة الى الوطن وإيجاد حل، وكذا بناء وطن ديمقراطي من أجل التفكير فيما بعد في التوزيع العادل للثروة.
وأضافت المتحدثة، أننا بالفعل نعلم بأن قضية الريع متواجدة في الأقاليم الجنوبية وفي غيرها من الجهات، إلا أنها متفشية بكثرة في الأقاليم الجنوبية وتزيد من تأجيج النعرة الانفصالية، وتخلق الاحتقان والاستعباد الجديد لنخبة تجاه آخرين، وهذا لا يخدم مصالح تطوير الأقاليم الجنوبية التي رأيناها تتمتع بنوع من الحكم الذاتي وتجرى فيها انتخابات في الجهات الثلاث وكذا انتخابات المجالس المحلية إلا أن تفشي الريع يجعل الانتخابات فاسدة كما هو الحال في بافي جهات المغرب.
وأوردت منيب، “أننا كنا ننادي بالحكم الذاتي من أجل تثبيت تجربة ديمقراطية محلية وجهوية فعالة يمكن أن نأخذ منها دروس لإستكمال هذا المسلسل في باقي جهات المغرب، مشددة على أن التحكم في الأموال العمومية كأنها اموال شخصية والتعاون الوطني الذي يشرف عليه رئيس الجهة ورئيس جماعة العيون، والإعانات المقدمة كأنها تخرج من جيبهم لا من جيب المال العمومي، فضلا عن اختيار المشاريع وهذا ما اعطى إمكانية التلاعب بالمال العمومي ومراكمة الثروات بتسخير من مؤسسات الدولة في حين أن الحل التوزيع العادل للثروات وهذا بعيد جدا.


