الدرك الملكي بالداخلة،تفكيك ورشات لصناعة قوارب خشبية و إفشال عمليات للهجرة السرية و ترحيل الحراكة إلى مدنهم بالشمال.

بعد تفشي ظاهرة الهجرة السرية عبر قوارب تقليدية منطلقة من شواطئ الداخلة صوب الجزر الإسبانية، الأمر الذي حولها إلى الوجهة رقم واحد للراغبين في الهجرة سرا و حتى شبكات تنظيم هذا النوع من العمليات،تحرك رجال الدرك الملكي بجهة الداخلة وادي الذهب و كثفوا من حملاتهم في المراقبة و التمشيط.

 

هذه الحملات التمشيطية مكنت رجال الدرك الملكي من إفشال عشرات عمليات الهجرة السرية على ضفاف شواطئ الجهة و توقيف الكثير من أعضاء الشبكات التي تنظم هذه الرحلات،بالإضافة إلى الوصول إلى نقاط خارج المدار الحضري بها ورشات لصناعة القوارب الخشبية غير قانونية و المخصصة لهذا النوع من العمليات.

 

من جهة أخرى قامت السلطات المحلية إلى جانب الأجهزة الأمنية بالجهة بترحيل عشرات الموقوفين في عمليات إفشال رحلات للهجرة السرية إلى مدنهم الأصلية عبر حافلات للنقل،كما شددت الإجراءات الرقابية بمداخل و مخارج المدينة و عدم السماح لأي شخص أجنبي بدخول المدينة لا يحمل مبرر قانوني لوقف هذا الزحف الذي بات يشكل خكرا كبيرا على الداخلة خاصة في هذه الظرفية الوبائية.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...