أكد وزير الصحة خالد أيت الطالب أن قطاع الصحة، يعيش بعض الإكراهات على مستوى نقص الموارد البشرية.
وأوضح أيت الطالب في حوار صحفي اليوم الأحد، أنه رغم الإكراهات التي يعانيها القطاع، إلا أن الحالة الوبائية متحكم فيها بشكل كبير.
وأكد أن الاجراءات التي قامت بها الحكومة، من إغلاق للمقاهي والمطاعم ومنع للتجمعات، تهدف إلى احتواء الفيروس التاجي أكثر، من أجل تسهيل حملة عملية التلقيح الوطنية، التي ستنطلق قريبا.
وأبرز أيت الطالب، أن مجموعة من المختبرات تقوم بالتحليل الجينومي للسلالة الجديدة لفيروس كورونا، لمعرفة، هل تتواجد داخل تراب المملكة أم لا.
وشدد الوزير، على ضرورة التزام المواطنين، بالتدابير الاحترازية، قبل انطلاق عملية التلقيح الواسعة، التي ستشمل 25 مليون مواطن مغربي .
وأكد المتحدث ذاته، أن الوزارة ستطلق نظاما وظيفيا جديدا لقطاع الصحة، مستقبلا، لأن منهجية العمل الحالية لم تعد تعطي أكلها.
وأبرز الوزير في الأخير، أن الاستراتيجية القطاعية تروم تجويد العرض الصحي، على المستوى الوطني والجهوي.


