ݣالو ناس زمان، أش خاصك يا العريان؟ ݣالو خاتم يا مولاي،هو المثل الذي ينطبق على الحالة ديال إقليم التحدي و التبدي بوجدور، ݣاليك جاهم أمير قطري لشراء أرض كن أجل الاستثمار فيها و تشغيل أبناء المنطقة,و إنتظرنا لمدة طويلة مفاجئة الجوعان الإستثمارية و في الأخير لقيناها غير الإستثمار في طائر “الحبار”.
صافي اللي خاص بوجدور فالحياة غير الإستثمار فالحبار و تشغيل أبناء المنطقة في محمية الأمير لحراسة الطيور الطايرين،هاهم نزلوا يا شيخ…هاهم طاروا يا شيخ، و الدنيا بخير و العام زين.
الأمير جوعان ربما لا يعرف بأن إقليم بوجدور هو عمالة على قدها و لها مجلسها البلدي و مجالس جماعاتها الترابية و كلهم ما عندهم غير التراب و الغبار في نفوذهم الترابي،الساكنة كلها موجودة ببوجدور و هاد عشرات الجماعات و السلطات و لعجب ما قدروا يبنيو حتى مستشفى يصلح لعلاج الطيور أما البشر فلا أظن.
كم تحتاج بوجدور، دبي الصحراء بعيون الأمير جوعان إلى إستثمارات في حجم تطلعات شبابها البطالي المقهور من شلة من السياسيين الفاسدين،كم تحتاج بوجدور إلى مشاريع و تنمية في حجم تاريخها و تاريخ من مروا منها،حينها ليس المشكل في تقديم الأراضي الشاسعة كهبات أو هدايا أو تباع بالجملة أو التقسيط،حينها ستكون مشاريع لها وقع على ساكنة مقهورة سلبت حقوقها و وزعت على الغرباء و ختموا الوزيعة بمشاريع طير “الحبار”.
ما كذب المثل القائل “إن لم تستحي..فأصنعت ما شئت” و حتى بالنسبة لساسة بوجدور فلا يستحون من قيام الليل إستعدادا لقدوم جوعان و أسرته هذه الأيام، أقاموا الدنيا لإستقباله و الترفيه عنه و عن حباره،أما إستقبال أبناء بوجدور حين يطالبون بحقوقهم المشروعة يكون بنكهة “الزرواطة” و “المتابعات القضائية” الجائرة.
فلكي الله يا بوجدور..و لك حبارك يا جوعان و لكم الريال القطري و عطر العود و القمصان و الشماغ و لعݣال و الكبسة و الإكراميات و جلسات وناسه يا ساسة بوخادور الأبي.


