شكرا 2020…لولاك ما عرفنا الكثير من الحقائق

يرى الكثير منا سنة 2020، سنة مأساة و معاناة بإمتياز نتيجة الجائحة و ما خلفته من دمار مادي و معنوي لأفراد المجتمع على إمتداد ربوع الوطن.

 

نعم كانت سنة مليئة بالأيام العصيبة و التحديات الكبيرة،لكنها مليئة أيضا بألطاف المولى عز وجل،فرب ضارة نافعة حين تعري 2020 معدن و حقيقة الكثير من المسؤولين و تفضح الوجه الخفي لمن هم حولك و تعري زيف نفاقهم.

 

شكرا 2020 على توضيح صورة لولاك ما إتضحت لنا عن مسؤولين كلفوا أنفسهم عناء تأسيس ميليشيات لذر مساحيق التجميل على مسار تنموي وهمي و رسم صورة من الخيال العلمي يتم تقديمها للغلابة متى إقتضى الأمر.

 

شكرا 2020 فلولاك لما تأكد للجميع أن الكثير منا له خبرة كبيرة في الركوب على الأمواج و إستغلال كل كبيرة و صغيرة لضمها إلى إنجازاته المنعدمة في إستهتار واضح و مفضوح بعقول أبناء و بنات هذا المجتمع المغلوب على أمره.

 

شكرا 2020،لقد كنتي سنة غربال لهم جميعاً،فلولاك ما عرفنا الصديق من العدو ولولاك ما إنكشفت عورة من نصبوا أنفسهم محاربين لنا و لأمالنا لا لشيئ سوى نكاية في قول كلمة حق في أولياء نعمتهم.

 

شكرا 2020،فجائحة كورونا أظهرت معدن الأوفياء الصامدين على تراب الداخلة في الحلو و المر،في السراء و الضراء و الهاربين إلى الأرياف خوفا من الوباء،خوفا من الموت بالداخلة التي أكلوا أخضرها و يابسها.

 

شكرا 2020،لقد تحول زملاء الميدان فيك إلى عصى في يد التحكم و المتحكمين يقضون بهم مٱربهم و غاياتهم،ضاعت فيك المبادئ و تحولت القناعات إلى زيف و لم يعد من شعاراتهم سوى شعارات الخبز و الݣميلة.

 

شكرا 2020، ففيك تحولنا إلى هدفا لدى جيوش الحاقدين و مليشيات الحسابات الوهمية و فيالق الأقلام الجافة سلفا و عناترة الصورة المحروقة.

 

شكرا فهذا كله ليس إلا وسام شرف و مفخرة و إعتزاز لنا و به نشرف جهة الداخلة وادي الذهب في كل مكان و سنظل إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.

 

كل سنة و الأقلام الحرة بألف خير،كل سنة و أصوات الحق تتعالى ضد آلة التحكم و رؤساء تحشليف المال العام.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...