بعد عرض رئيس التجمع الوطني للأحرار “عزيز أخنوش” لبرنامج حزبه الإنتخابي لخوض غمار الإستحقاقات الإنتخابية القادمة و الذي كانت مدينة أكادير هي المحطة الأولى فيه، طرح الكثير من متابعي الشأن العام المحلي و الوطني سؤالا جوهريا عن السبب الرئيسي الذي يقف وراء تأخر باقي الأحزاب السياسية بالمملكة عن “قطار” عرض البرامج الإنتخابية أمام الرأي العام الوطني.
كل الأحزاب السياسية بالمغرب تقريبا كان من المقرر أن تعرض برامجها الإنتخابية في وقت مُتقارب، إلا أنه و حسب مصادر موثوقة للداخلة تيڤي أكدت أن تقرير لجنة بنموسى حول النموذج التنموي الجديد الذي وُضع بين أيدي جلالة الملك أربك حسابات غالبية الأحزاب، كون برامجها الإنتخابية كانت أجزاء منها بعيدة كل البعد عن رؤية تقرير اللجنة و تصوراتها لمغرب الغد،فسارعت إلى تعديل أجزاء من برامجها الإنتخابية.
أمناء عامين لبعض الأحزاب السياسية، أكدوا في خرجات إعلامية بعد أيام قليلة من تقديم “بنموسى” لتقريره أن برامج أحزابهم الإنتخابية قيد التعديل من أجل تكييف وعودها للمواطن المغربي مع ما جاء من توصيات و رؤية مستقبلية في تقرير لجنة النموذج التنموي الجديد.


