إسبانيا تستثني المغرب وتضاعف مساعداتها للبلدان الإفريقية لمحاربة الهجرة وموريتانيا تنال حصة الأسد

ضاعفت وزارة الداخلية الإسبانية حجم المساعدات التي تشتري بها المركبات بمختلف أنواعها وأجهزة الكمبيوتر ومعدات الاتصالات والتي ستمنح لدول جنوب الصحراء الكبرى لمحاربة الهجرة غير النظامية ومحاولة منع العديد من المواطنين من تلك المنطقة من إفريقيا ينتهي بهم الأمر في زوارق متجهة إلى إسبانيا.

 

وأفادت مصادر إعلامية إسبانية أنه تم منح مساعدات مالية لكل غامبيا وغانا وموريتانيا والسنغال بحد أقصى 2.929 مليون يورو، أي ضعف المبلغ تقريبا المخصص العام الماضي (1.5 مليون يورو) .

 

وكان مجلس الوزراء الإسباني قبل شهر قد صادق على منح المغرب 30 مليون للمساعدة في تمويل انتشار الشرطة، وهو القرار الذي داء في خضم الأزمة التي وقعت في سبتة في حين أن موريتانيا ستكون الدولة التي ستتلقى معظم المركبات إلى حد بعيد، أي 31 مركبة.

 

وسترسل إسبانيا أربع حافلات و24 سيارة بيك أب رباعية الدفع وثلاث مركبات تسع مقاعد وعشر دراجات رمال إلى موريتانيا في الأشهر المقبلة. يضاف إلى ذلك 42 جهاز كمبيوتر، و11 طابعة مكتبية، وأثاث مكتبي، وتسعة هواتف محمولة (بما في ذلك خمسة أجهزة ساتلية)، وكاميرات تسجيل، و10 مناظير، و16 منظار أحادي للرؤية الليلية، ومنظارين حراريين، و108 سترات واقية، ومواد أخرى.

 

وجاء منح المساعدة بعد ثلاثة أشهر من استقبال وزير الداخلية الإسباني، فيرناندو غراندي مارلاسكا، نظيره الموريتاني، محمد سالم ولد مرزوق، في مدريد لتقييم وتعزيز خطوط التعاون ضد الإرهاب والهجرة غير النظامية والجريمة المنظمة بموجب الاتفاقية الموقعة بين البلدين في ماي 2015 والتي دخلت حيز التنفيذ منذ 2018.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...