بسبب تماطل مجلس جهة الداخلة… الأطباء المتعاقدين بمستشفى الحسن الثاني يعلقون عملهم حتى تسوية وضعيتهم المالية + وثائق

في لقاء خاص و حصري مع جريدة “الداخلة تيڤي” قالت مجموعة من الأطباء المتعاقدين و العاملين بمستشفى الحسن الثاني أنهم قرروا تعليق العمل بمستعجلات المستشفى حتى تسوية مشاكلهم المادية العالقة منذ أشهر في ذمة مجلس جهة الداخلة وادي الذهب.

و أضاف أحد أفراد المجموعة أنهم إلتحقوا بالعمل بمستشفى الحسن الثاني منذ عام و بضعت أشهر  وفق إتفاقية شراكة تجمع بين جمعية يرأسها مدير المستشفى و مجلس جهة الداخلة وادي الذهب و التي تروم إلى التحسين من الظروف العملية بمستشفى الحسن الثاني و تجويد الخدمات الصحية المقدمة للمواطن، إلا أنهم إصطدموا بواقع غير الذي تم الاتفاق عليه و الذي ينص عليه العقد الموقع بين الطرفين.

و قال طبيب آخر من نفس المجموعة أنهم راسلوا جميع الجهات المسؤولة بالداخلة و على رأسهم رئيس المجلس الجهوي للداخلة الخطاط ينجا بعد اوقف رواتبهم لمدة تزيد عن شهرين  متتالية إلا أن جميع الرسائل لم تجد أذان صاغية مما إضطرهم سابقا إلى إعلان إضراب عن العمل حتى تسوية وضعيتهم المالية.

و قدمت مجموعة الأطباء مجموعة من الوقائع الصادمة عن واقعهم و ظروفهم العملية التي يمرون بها داخل مستشفى الحسن الثاني بالداخلة و التي تفاقمت أكثر بعد قطع رواتبهم، بالإضافة الى منعهم من الإستفادة من التعويضات المالية التي خصصتها وزارة الصحة لرجال الصحة بخصوص مكافحة كورونا، التي قالوا بأنهم لم يتوصلوا سوى بجزء من الدفعة الاولى من المنحة الوزارية فيما تم إقصائهم تماما من الدفعة الثانية مع العلم أنهم في إتصال مباشر مع المصابين بعدوى فيروس كورونا و يشرفون بشكل دائم على المرضى المصابين.

الأطباء المتعاقدين طالبوا رئيس المجلس الجهوي للداخلة الخطاط ينجا بالتدخل لدى رؤساء مصالح المجلس لتسوية مشاكلهم التي باتت كوابيس تعيق قيامهم بمهامهم الطبية بمستشفى الحسن الثاني و تشكل ضغط كبير عليهم كمعيلي أسر فقيرة بمدن بعيدة بمئات الكيلومترات عن الداخلة،كما أضاف هؤلاء الأطباء أن غياب الحراسة و الفراغ الذي يعرفه مكتب الإستقبال بمستعجلات المستشفى يشكلون ايضاً عائق كبير أمام تأدية مهامهم


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...