عيش نهار أسمع أخبار…بعد خمس سنوات من القطيعة و معاناة الساكنة،الخطاط ينجا يتذكر أن هناك ساكنة ببئرݣندوز
بعد خمس سنوات من تربعه على كرسي عرش رئاسة المجلس الجهوي للداخلة التي طبعها الغياب التام عن زيارة إقليم بئرݣندوز و القطيعة التامة مع ساكنته تذكر الخطاط ينجا رفقة رفاقه في المجلس و الحزب أن هناك ساكنة تعاني بإقليم بئرݣندوز و تستحق زيارة منه لطمأنينة على أحوالها.
خمس سنوات وزع فيها الخطاط ينجا و أعضاء مجلسه مليارات الدراهم على مئات الشركات الوافدة على الجهة دون أن يكلف نفسه يوما من الأيام أن يزور هذا الإقليم أو برمجة مشروع ضمن إحدى دورات مجلسه يمكنه من الإفتخار اليوم أمام ساكنة الإقليم على الأقل كأنجاز.
زار الخطاط ينجا بئرݣندوز مرفوقا بالمستشارين البرلمانيين و النواب البرلمانيين الذين غابوا هم أيضاً عن الإقليم لسنوات طويلة و غاب معهم الترافع داخل قبة البرلمان عن معاناة يعيشها الإقليم و ساكنته و وفروا كل قواهم لخدمة مصالحهم الخاصة و اليوم يناشدون ساكنة بئرݣندوز لمنحهم الثقة مرة ثانية.
عشرات الوقفات و المعتصمات التي شهدها الإقليم على إمتداد السنوات الماضية و التي نظمتها مجموعات من النسوة المهمشات و المقصيات لم يكلف حينها الخطاط أو من معه اليوم نفسهم لحلحلة الملف أو الترافع عنه،بل تعدى الوضع ذالك إلى درجة أن مجموعات النسوة قاموا مرات عديدة بالنزوح مشيا على الأقدام خارح إلى الإقليم و بإتجاه معبر الݣرݣرات و وجهوا النداء عشرات المرات إلى رئيس المجلس الجهوي السابق الخطاط ينجا للتدخل لكن لا حياة لمن تنادي.
اليوم و بعد كل هذه السنوات و سياسة الأذان الصماء يزور رئيس مجلس الداخلة الجهوي ساكنة بئرݣندوز التي فضلت البقاء في منازلها و ترك الرئيس يتجول بشوارع الإقليم بسيارته الرانج روڤر،يزور الإقليم رغبة في أصوات ساكنته التي كان جوابها واضحا وضوح الشمس و كأنها تقول ردا على وعوده الإنتخابية “اللي ماجا فأول الݣصعة ما إجي فأعݣابها”.
الجميع اليوم يكرر العبارة الدارجة التي تقول “عيش نهار…تسمع أخبار”، فلعل ترافع حمدي ولد الرشيد رئيس المجلس البلدي لجهة العيون عن إقليم بئرݣندوز قبل أشهر دليل قاطع على أن رئيس مجلس الجهة و برلمانييه و مستشاريه بالبرلمان عاجزين كل العجز عن الترافع عن ساكنة الإقليم فكيف يوزعون اليوم وعودهم الإنتخابية على الساكنة.
هل هو غباء سياسي أم محاولة إستغباء ساكنة الإقليم الصامد؟


