السُّلطات بمعبر الݣرݣرات تتوصل إلى حل مع التجار الموريتانيين الصغار

بعد أزمة داكت لأزيد من خمسة عشر يوما مع التجار الموريتانيين الصغار بمعبر الݣرݣرات الحدودي توصلت السلطات المغربية إلى حل مؤقت مع هذه الفئة و السماح لها بإدخال السلع الى التراب المغربي.

 

الداخلة تيڤي زارت معبر الݣرݣرات بغية معرفة أسباب الأزمة بعد حملة مغرضة على مواقع التواصل الاجتماعي يراد منها الترويج للرأي العام المحلي و الوطني ما مفاده أن سلطات المملكة المغربية قد منعت على التجار الموريتانيين إدخال اللباس التقليدي الصحراوي مثل الدراعة و الملحفة الأمر الذي نفاه تمام رئيس إتحادية التجار الموريتانيين.

 

و في تصريح خص به رئيس إتحادية التجار الموريتانيين جريدة الداخلة تيڤي قال بأن السلطات المغربية أبلغتهم قبل أيام بقرار تنفيذ القانون الجمركي الذي يقضي بأداء ضرائب على السلع ذات المنشأ الصيني وهو القانون الذي كانت تستثني السلطات المغربية تطبيقه بمعبر الݣرݣرات لعدة إعتبارات و كتعاون و تساهل منها مع تجار الجارة الجنوبية، رئيس الإتحادية قال في خضم كلامه للداخلة تيڤي بأن هؤلاء التجار ليسوا الا تجار صغار يعملون من أجل تأمين لقمة العيش بالتنقل بين موريتانيا و المغرب و من المجحف إخضاعهم لهذه القوانين التي تطبق على الشاحنات الكبيرة التي تنقل عدد كبير من البضائع و السلع.

 

و قال أحد التجار الموريتانيين أنهم قضوا مدة تزيد عن 15 يوم في إحتجاج داخل معبر الكركرات الحدودي و أنهم تفاجئوا بهذا القرار،حيث لم يتم إخبارهم به إلا بعد طبع جوازت سفر بتأشيرة الدخول إلى التراب المغربي و وزن السلع التي يحملون مطالبا سلطات المملكة المغربية بإعادة النظر في قرار إخضاهم لهذا القانون بإعتبارهم مجرد ناقلين للسلع بين موريتانيا و مدن الجنوب المغربي.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...