2021…اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بالداخلة،رئيسة أعادت للجنة ديناميتها الحقوقية و أعضاء يعملون بجِد و تفاني.

لا ينكر متتبع الشأن العام المحلي بجهة الداخلة وادي الذهب الاغيير الكبير الذي حصل باللحنة الجهوية لحقوق الإنسان بعد تعيين الفاعلة الحقوقية و إبنة المدينة الغنة عن التعريف”ميمونة السيد” و إعطاء الفرصة لمجموعة من الوجوه الجديدة لتقلد مسؤولية العضوية داخل اللجنة.

 

إعلان ميمونة السيد رئيسة للجنة لم يكن مفاجئة بالنسبة للسواد الأعظم من ساكنة الجهة و الفاعلين الجمعويين و السياسيين، فمثابرة المرأة و جدها في الميدان الجمعوي و الحقوقي مكنها من حصد ثقة المجلس الوطني لحقوق الإنسان لتقلد مسؤولية قد يراها البعض بسيطة لكنها في الحقيقة مسؤولية صعبة و كبيرة، فالأمر لا يتعلق فقط بحقوق المواطنين و ضرورة صيانتها بل وجه الدولة الحقوقي في الخارج و هذا أمر لن يكون على سكته الصحيحة إلا بعمل جاد و تفاني كبير ولعل هذه النقطة هي التي جعلت ميمونة السيد تصع الثقة في مجموعة من الكفائات و الكوادر التي لها مكانة خاصة داخل المجتمع.

 

دينامية جديدة تعيشها اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان،و هذه الدينامية هي الكنز الذي لطالما بحث عنه المجلس الوطني لحقوق الإنسان و المبتغى الذي يريد أن تصل إليه لجانه الجهوية،أنشطة و ندوات و لقاءات متواصلة أحيت اللجنة بعد سنوات من الركود و أعادت لها المكانة التي يجب ان تكون فيها،و هذا المعطى ليس تبخيسا لما قدمته تشكيلة اللجنة سابقا رئيساً و أعضاءا بل هم أيضا قدموا ما في جعبتهم خدمة للمواطن و الوطن.

 

مرت سنة 2021 و هي تحمل في أرشيف تاريخها بأن التغيير قد حل باللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بالداخلة و أن أعضاء اللجنة الحاليين مسلحون بإيمان كبير أن الثقة التي وضعت فيهم سواء من طرف رئيسة اللجنة أو رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان هم أهلا لها،فالتفاعل السريع مع الأحداث و الشكايات و كل ماهو حقوقي بالجهة هو أمر لا جدال فيه ولا نقاش حوله.

 

إكرهات بالجملة و مجموعة من المعيقات تعاني منها اللجنة و بالرغم من كل ذلك فالعمل بجد و تفاني هو شعارها و إنفتاحها على جميع المكونات مكنها من إكتساب شحنة عزيمة و إرادة قوية للتغلب على الإكراهات و وضع بصمتها خلال سنة كانت حافلة بالأحداث، كما أن هناك الكثير من التحديات المطروحة مستقبلا على طاولتها، فاللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بجهة الداخلة وادي الذهب اليوم لها دينامية خاصة في العمل بقيادة نسوية مختلفة تماماً عن باقي اللجان.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...