زيارة الإعلامي و الناشط السياسي الجزائري “وليد كبير” للأقاليم الجنوبية تدحر مغالطات الإعلام الجزائري حول الوضع في الصحراء المغربية.
بعد موجة من المغالطات غير المفهومة التي دأب الاعلام الجزائري على نشرها على مواقعه الإلكترونية و وكالة أنباءه الرسمية حول الوضع الأمني بالاقاليم الجنوبية من الصحراء المغربية جاءت زيارة الناشط الاعلامي و السياسي وليد كبير التي قام بها بحر هذا الاسبوع لكافة المدن الصحراوية لتكذب كل تلك الادعاءات و تفندها جملة و تفصيلا.
و لأن المثل يقول من رأى بعينه ليس كمن سمع بأذنه فالرجل قام بزيارة الجهات الجنوبية للوقوف على مستوى الامن و الاستقرار و التعايش السلمي الذي تعيش فيهم ساكنة هذه الجهات كما التقى بعدة شخصيات سياسية و حقوقية و فاعلين اقتصاديين بالمنطقة بالاضافة الى زيارة العديد من الاوراش التنموية بالمنطقة.
إن حجم المغالطات الاعلامية التي ينشرها الاعلام الجزائري بشكل متواصل عن الاقاليم الصحراوي تعطي انطباعا لمن يقرأها من داخل هذه المدن ان من ينشرون هذا النوع من الخزعبلات ليسوا بصحة عقلية سليمة لأن الواقع يقول عكس ذللك لكن من وجهة الاعلامي الجزائري “وليد كبير” فهذا النوع من الاعلام هو اعلام موجه غاية المشرفين عليه هو صب سم الحقد و الغل الذي يكنه نظام الكابرانات للمملكة المغربية.
لقد شكلت هذه الزيارة فرصة أيضا لدحر أكاذيب أعداء الوحدة الترابية للمغرب حول تدهور الوضع الحقوقي بالمدن الصحراوية فالرجل جال و صال بشوارع هذه المدن دون قيد أو شرط و التي تنعم بهدوء و سكينة لا يذكرها اعلام النظام الجزائري و من يجري في فلكهم لمهاجمة المغرب و رسم صورة سوداوية عن داخله.
خير طريقة للرد على حكايات الأقصاف و الحرب بالصحراء كانت بزيارة الضيف الجزائري الى كافة النقط الحدودية التي يروج لها الاعلام الجزائري بأنها تشهد حالة حرب و تتساقط عليها الصواريخ ليل نهار، فبدأ بمنطقة المحبس و السمارة و من بعدها المعبر الحدودي المغربي الموريتاني الگرگرات فما وجد الرجل من الأقصاف سوى ما تنشره وكالة الأنباء الجزائرية من أقصاف الأكاذيب و المغالطات المفبركة بصور لا علاقة لها بالمغرب ولا بصحراءه.
سيستمر الإعلام الجزائري و شركائه من أعداء وحدة المغرب و سيادته في نشر ما يحلوا لهم من أخبار مزيفة و سيستمر المغرب ملكا و شعبا في إستكمال مساره التنموي بأقاليمه الجنوبية و بسط مشاريعه ذات النفع الاقتصادي على ساكنتها و سيُبقي أبوابه مفتوحة لكل من يريد الحقيقة و له الرغبة في الوقوف على الواقع بدون زيادة او نقصان و هذا أمر لا يجعل المغرب ناكرا بأن هناك الكثير من العمل ينتظره في ظل الكثير من الصعوبات و المعيقات لكن كما يقول المثل “نقطة بنقطة إسيل الواد”.


