هاد الموضوع كنا كتبنا فيه بزاف ديال المرات و فعدة مقالات تكلمنا فيهم على التفشي الخطير ديال المخدرات و هضرنا على الاماكن العمومية و الساحات اللي ولات خاصة غير بالمدمنين و المتشردين و المختلين عقليا،هضرنا تاني على ضرورة جعل ولاية ديال الامن فالداخلة اللي ولات مدينة كبيرة و مزال كتسنى الاوامر من مدينة العيون و هضرنا على الخصاص اللي كيعاني منو الجهاز الامني ولكن لا حياة لمن تنادي.
الجرائم المتكررة فالداخلة هي غير نتيجة صغيرة من النتائج اللي الأسباب ديالها قلناها سلفا،و ملي الامن فهاد لمدينة اللي ولات كبيرة بزاف غير قادر على تنظيم حملات امنية فالشوارع و الازقة و الاحياء و إزير الصمطة شويا لمحاربة المخدرات و تضييق الخناق على العصابات فراه من المتوقع تكون كوارث بحال الاختطاف و القتل و من المتوقع تدخل العصابات و تدير ما بغار فلمدينة.
خاصنا نكونو واقعيين و نتذكرو السنوات الماضية ملي مزال الداخلة مدينة صغيرة و احياءها معروفين واحد بالواحد كانت كتوصل 12 ديال الليل تخرج للشارع توقف عليك صطافيط “فين غادي فين جاي … ارا لكارط ناسيونال” كانت ديك لوقيتا نسبة الجريمة فالداخلة صفر فالمئة و كان البوليس قلال و السيارات قلال و الامكانيات قلال، ولن دابا كل مجلس منتخب كيعطي عشرات السيارات للامن و البوليس كاينين و الجرائم كل يوم هنا فين كاين الخلل.
علاش نمشو بعيد و اجرادي فهاد لمدينة عامرين كل ليلة بالمدمنين هازين انواع الاسلحة البيضاء و يعيثون في المدينة فسادا و مكاين اللي هاضر معاهم، علاش نركزو على حادثة وحدة و احنا كنشوفو كل يوم سيارات كتدخل لمدينة يعلم الله شكون فيها و لا منين جايا و علاش نبقاو نديرو فتحليلات الخاوية و لمدينة كل يوم كيدخل ليها مئات الاشخاص و الى سولتي كيقول ليك غير الحراگة.
راه من هنا بدات المشاكيل و راه من هنا كنا هضرنا فمقال من قبل على هاد المسلسل ديال لحريگ و كيفاش ولات الداخلة الوجهة رقم واحد وطنيا فلحريگ و قلنا و عاودنا بلي غادي تكون نتائج و عواقب سيئة الى بقات لمدينة على هاد الحال و ربما اللي وقع فهاد الايام من اختطاف و قتل بطريقة الافلام راه نتيجة من ديك النتائج.
الى بقينا غاديين بهاد الطريقة فهاد لمدينة السعيدة فحتما راه الامور لا تبشر بخير و ما غادي اكون غير ان مدينة هادئة و ناسها طرونكيل تحولت بين ليلة و ضحاهى الى مدينة اجرام و وكر لأخطرالعصابات.


