هل يتمكن أمن الداخلة من فك لغز جريمة مقتل شخص يوم عيد الفطر وفرار مُنفذ الجريمة؟

لا تزال مواقع التواصل الإجتماعية تعج بالكثير من المعلومات المتضاربة حول قضية الجريمة النكراء التي إهتز لها الرأي العام بالجهة صباح يوم عيد الفطر المبارك و التي راح ضحيتها شخص في الخمسينيات من عمره يملك مخبزة بأحد أحياء المدينة و يقطن بها منذ سنوات.

 

نشطاء فايسبوكيين و في ظل عدم وجود أي بلاغ من طرف ولاية الأمن أو النيابة العامة تحدثوا في تدوينات مختلفة على أن الجاني لاذ بالفرار بعد ارتكابه الجريمة في احد الأزقة المحاذية لشارع باحنيني، فيما كتب أخرون ان الضحية الخمسيني تربطه علاقة أسرية مع المرحوم يوسف العطاوي الذي وجد هو الأخر قبل حوالي شهرين جثة هامدة بشاطئ بلايا خيرة و الذي كانت تربطه علاقة معاملات تجارية مع المختفي لحبيب اغريشي و على أن ضحية جريمة عيد الفطر هو عم زوجة يوسف العطاوي متسائلين هل لهذه الجريمة علاقة بملف قضية لحبيب اغريشي و يوسف العطاوي أم ان الامر مجرد صدفة.

 

مصادر أخرى تحدث للداخلة تيفي أن الجريمة تمت بعد إصرار و ترصد من طرف المجرم حيث حصلت الجريدة على مجموعة من الصور تتحفظ على نشرهم حاليا و التي التقطتها كاميرات المراقبة حيث يقول ذات المصدر أنها للشاب الذي نفذ الجريمة و تظهر هذه الصور شابا في الثلاثينيات من العمر يمتطي دراجة هوائية و هو يتتبع خطوات الضحية في ازقة الحي الذي وجد به مقتولا.

 

و بين الكم الهائل للمعلومات المتضاربة في وسط الرأي العام المحلي تحدثت مصادر أخرى على أن الضحية كان على تواصل مع القاتل و مجموعة من الشبان الذين جاءو الى الداخلة قصد الهجرة السرية عبر القوارب و أنهم سلموا الضحية مبالغ مالية ضخة قصد “لحريگ” الا أنه تعرض للنصب من طرف أباطرة معروفين بالداخلة يعملون في مجال الهجرة السرية حيث عمد القاتل الى تصفية الوسيط و الفرار من مسرح الجريمة الى وجهة مجهولة.

 

لقد مر على إرتكاب هذه الجريمة ثلاثة أيام ولا تزال الأجهزة الأمنية لم تؤكد بتاتا حقيقة القبض على الجاني أو نفي ذلك حيث يقوم الامن منذ ذلك اليوم بعمليات تمشيطية بمقاهي و شوارع المدينة قيل أن لها علاقة بالبحث عن القاتل الذي لايزال فرا من العدالة و بين هذا وذاك تعيش ساكنة الجهة على اعصابها خاصة بعد توالي الجرائم بالمدينة و التي كان أخرها اختفاء لحبيب اغريشي الى حدود اللحظة و مقتل يوسف العطاوي الذين لا تزال عائلاتهم تطالب السلطات الامنية بفك لغز ما حدث و تتشبث بحقها في معرفة تفاصيل البحث.

 

فهل يتمكن الأمن من حل لغز ملابسات هذه الجريمة و التوضيح للرأي العام هل لها علاقة بملف اغريشي و العطاوي ام مجرد صدفة و ما حقيقة تورط اباطرة الهجرة السرية في هذا الملف عبر النصب و الاحتيال و اقاف جميع المتورطين؟


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...