بسبب سوء التدبير و القرارات الإرتجالية، مطالب بإعفاء المديرة الجهوية للصحة بالداخلة و فعاليات حقوقية تعتزم تنظيم وقفة إحتجاجية
أثارت القرارات الإرتجالية المتكررة المتخذة من طرف المديرية الجهوية للصحة بجهة الداخلة في حق العديد من الأطباء العاملين بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بركانا شعبيا من الغضب خاصة بعد قرار المديرية المذكورة القاضي بإحالة طبيب توليد النساء بالمستشفى المسماة “نزهة العرش”.
عشرات المواطنين أطلقوا هاشتاگ تضامني مع الطبيب بعد ما وصفوه بالقرار المجحف حيث قدموا الكثير من الشهادات في حق هذه الطبيبة التي قالوا بأنها تقدم الكثير من الخدمات الإنسانية للمرضى بل تقوم بأكثر من واجبها المهني بكل جدية و تفاني، مشيرين الى ان قرار المديرية ما هو الا نتيجة لرفض الطبيبة نزهة العرش للواقع المزري الذي يمر به مستشفى الحسن الثاني و الذي تحول مؤخرا الى شبه مجزرة بسبب سوء التسيير و التدبير.
كما طالبت ساكنة الجهة وزير الصحة خالد أيت الطالب بضرورة التدخل العاجل و اعفاء المديرة الجهوية للقطاع خاصة و ان الطبيبة المذكورة سبق لها ان وضحت للوزير خلال زيارة عمل له للداخلة ما يحدث داخل المستشفى و كذبت جميع المعطيات المغلوطة التي تقدمها له المديرية الجهوية للصحة لكن دون جدوى الى حدود الساعة.
فعاليات حقوقية و مدنية بالداخلة أعلنت على أنها تعتزم تنظيم وقفة أمام المستشفى الجهوي الحسن الثاني تضامنا مع كافة الأطباء الذين يتعرضون لحرب و يعانون بسبب رفضهم للواقع الصحي بالداخلة حسب تعبيرهم كما سيطالبون من خلال هذه الوقفة والي جهة الداخلة و من خلاله وزارة الصحة بضرورة وقف هذه المهزلة و فتح تحقيق شفاف و نزيه فيما يحدث بقطاع الصحة بالداخلة كباقي جهات المملكة و محاسبة المتورطين.


