تفكيك ورشة سرية لصناعة القوارب شمال الداخلة بمنطقة ” تكرزيمت”، التابعة إداريا لقيادة بئرانزران

فككت دورية تابعة للمركز الترابي للدرك الملك “اعريش” أمس الإثنين 16 ماي الجاري ورش سريا لصناعة القوارب الموجهة للهجرة السرية والتهريب الدولي على مستوى منطقة ” تكرزيمت”، التابعة إداريا لقيادة بئرانزران. حيث أسفرت هذه العملية، عن حجز قاربين تم إتلافهما حرقا إلى جانب كمية مهمة من الأخشاب وبعض المعدات التي تستعمل في بناء القوارب.

 

ولم تذكر المصادر أي توقيف لعناصر متورطة في العملية، بعد إستهداف الورش من طرف دورية للدرك الملكي، التي وقفت على الأنشطة المشبوهة للورشة المتخصصة في بناء قوارب تقليدية، يرجح أنها موجهة إلى أنشطة محظورة، تتعلق بتهريب الممنوعات والهجرة السرية والصيد الممنوع. فيما تم فتح تحقيق في الموضوع من طرف المركز الترابي للدرك الملكي ” اعريش ” وذلك بأمر من النيابة العامة المختصة للتبع خيوط النازلة.

 

ورغم التفكيك المتواصل للورشات السرية بجهة الداخلة وادي الدهب، تتواصل عملية تفريخ المزيد من الورشات ، حيث أوضحت مصادر مهنية في تصريحات متطابقة في وقت سابق للبحرنيوز، أن النجارين المشتغلين بهذه الأوراش يعمدون إلى إستقطاب الخشب المشرح القفولة والضلوع من من خارج النفوذ الترابي للمنطقة، لتتم عملية التركيب بهوامش مدينة الداخلة. إذ يكون الغرض من صناعة كهذه قوارب وبشكل غير قانوني، إستعمالها في أنشطة مشبوهة، من قبيل تهريب البشر والممنوعات، وأحيانا في رحلات الصيد، سيما أن المقومات التقنية للقوارب المحجوزة هي كفيلة بإستعمالات متعددة.

 

ووفق الفصل 33 من الظهير الشريف بمثابة قانون رقم 1.73.255 بتاريخ 27 شوال 1393 الموافق ل23 نونبر 1973 المتعلق بتنظيم الصيد البحري، فإنه يعاقب بين 600 و6000 ذرهم، وبحبس بين شهر واحد وستة أشهر أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل من صنع او أمسك أو عرض للبيع أو باع شباكا أو اجهزة أو ألات صيد ممنوعة أو إستعملها.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...