ظهور فيروس جديد قاتل ونادر وينتشر بسرعة في أوروبا

سجلت عدة دول حول العالم، حالات إصابة موكدة أو شبه مؤكدة بفيروس “جدري القردة”، لتزداد التساؤلات حول مدى خطورة المرض.

 

وأكدت السلطات الصحية في ولاية ماساتشوستس الأميركية، الأربعاء، اكتشاف حالة مصابة بـ”مرض فيروسي نادر وخطير”، يسمى جدري القردة.

 

وفي 13 ماي، أعلنت بريطانيا عن اكتشاف حالتين مؤكدتين من الفيروس وحالة واحدة محتملة للمرض، ليرتفع عدد حالات الإصابة إلى تسع حالات، وفقاً لـ”الغارديان”.

 

وقالت وكالة الأمن الصحي في بريطانيا، إن الحالات الأخيرة كانت في الغالب في أوساط المثليين.

 

وقالت منظمة الصحة العالمية، الثلاثاء، إنها تتعاون مع السلطات البريطانية، لإلقاء الضوء على الإصابات بفيروس “جدري القردة” التي تكتشف في بريطانيا منذ بداية ماي.

 

وفي سياق متصل، أعلنت إسبانيا والبرتغال، الأربعاء، أنهما سجّلتا أكثر من أربعين إصابة مؤكدة أو يشتبه في أنها مؤكدة، بالمرض.

 

وأعلنت السلطات الصحية في مدريد اكتشاف 23 إصابة يشتبه في أنها بجدري القردة.

 

وقال بيان للسلطات الإسبانية، على “تويتر”،” يحدث انتقال الفيروس عن طريق الجهاز التنفسي لكل هذه الحالات الـ23 المفترضة للعدوى.

 

أما في البرتغال، فهناك “أكثر من 20 إصابة يشتبه في أنها جدري القردة في منطقة لشبونة، تم تأكيد خمس منها” كما أعلنت السلطات الصحية.

 

وقال مدير مركز جونز هوبكنز للأمن الصحي، توم إنجليسبي، “إن حالات تفشي مرض جدري القردة كانت في العادة صغيرة”.

 

ويعدّ جدري القردة، مرض نادر وعادة ما تكون أعراضه الحمى وآلام العضلات وتضخم الغدد اللمفاوية وطفح جلدي على اليدين والوجه.

 

وسمي بهذا الاسم، نسبة للحيوانات التي تم اكتشافه فيها لأول مرة.

 

ظهر المرض لأول مرة في عام 1958، عندما حدثت إصابتان لمرض شبيه بالجدري في مستعمرات من القردة المحفوظة للبحث، وفقًا لـ”مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها”.

 

وجرى تسجيل أول حالة بشرية من جدري القردة، في عام 1970 في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

 

وتدوم عدوى جدري القردة عادةً من أسبوعين إلى أربعة أسابيع، كما يقول مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها.

 

وتبدأ بأعراض تشبه أعراض الأنفلونزا وتورم الغدد الليمفاوية، في نهاية المطاف تنتشر النتوءات المملوءة بالسوائل أو “الجدري”، عبر الجلد.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...