علمنا من مصادر موثوقة أن الصراع الدائر حول منصب المدير العام للتعاون الوطني بين كل من محمد أبا حازم المنسق الجهوي لمؤسسة التعاون الوطني بجهة كلميم واد نون وبين خطاري مجاهد المنسق الجهوي للتعاون الوطني بجهة الداخلة وادي الذهب قد حسم لصالح هذا الأخير.
وكانت وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة قد أعلنت عن فتح باب الترشيح لشغل منصب المدير العام للتعاون الوطني وذلك بعد إعفاء المهدي وسمي المنتمي لحزب العدالة والتنمية من هذا المنصب وإشترطت لشغل هذا المنصب أن يكون المترشح حاصلا على دبلوم أو شهادة عليا تسمح بالترتيب في السلم 11 أو على إحدى الشهادات المعادلة لها طبقا للمقتضيات النظامية الجاري بها العمل وأن يكون المترشح قد زاول مهام أو مسؤوليات لا تقل عن منصب رئيس قسم أو ما يعادله وأن يتوفر على تجربة مهنية لا تقل عن 10 سنوات في الميادين الإدارية والتقنية والعلمية بإدارات الدولة أو الجماعات الترابية أو المؤسسات أو المقاولات العمومية أو القطاع الخاص وأن يتوفر على دراية جيدة بإستراتيجية الوزارة تمكنه من تنزيلها والتوفر على مؤهلات وكفاءات عالية تمكنه من القيام بالمهام المنوطة بمنصب المدير العام للتعاون الوطني.
كما حددت الوزارة مهام المدير العام للتعاون الوطني في تدبير شؤون التعاون الوطني وتنفيذ مقررات المجلس الإداري والعمل باسمه وإنجاز أو الإذن في إنجاز جميع الأعمال أو العمليات المتعلقة بهدفه وتمثيل التعاون الوطني إزاء الدولة وكل إدارة عمومية أو خصوصية وإزاء الغير والقيام بجميع الأعمال التحفظية وإقامة الدعاوى القضائية بإذن من المجلس الإداري والتأهيل للالتزام بدفع النفقات بموجب تصرف أو عقد أو صفقة والعمل على إمساك محاسبة النفقات المدفوعة وتصفية وإثبات نفقات المكتب ومداخيله والتسليم إلى العون المحاسب الأوامر بالأداء وسندات المداخيل المطابقة وتعيين المستخدمين.
جدير الذكر أن إبن العيون خطاري مجاهد إطار بالتعاون الوطني حاصل على دكتوراه في التنمية الاجتماعية شغل منصب رئيس مصلحة بمؤسسة التعاون الوطني بجهة كلميم واد نون ثم إنتقل لمدينة الداخلة ليشغل فيها منصب المندوب الإقليمي للتعاون الوطني وبعد ذلك تم ترقيته لمنصب المنسق الجهوي للتعاون الوطني بجهة الداخلة واد الذهب و يشغل أيضا منصب رئيس مركز الساقية الحمراء ووادي الذهب للأبحاث والعلوم الإنسانية وهو عضو باللجنة الجهوية لحقوق الانسان بالداخلة وهو من القادة المستقبليين بمنتدى كرانس مونتانا.
المصدر :saharaintelligence


