من جديد يُبدع مستشفى الحسن الثاني بالداخلة و من يشرفون على تسييره و تدبيره في انتهاكاتهم المستمرة لحقوق و كرامة مواطني جهة الداخلة حيث اشتكت عائلة من ارتكاب طاقم طبي بذات المستشفى لجريمة في حق رضيعهم الحديث الولادة.
ام الرضيع قالت فتصريح صحفي بلي الفريق الطبي ديال التوليد اللي قام بتوليدها هرسو ليها ولدها و ما قالوهاش لها و ضربوها بسكتا حتا اكتاشفت القضية من بعد و هاد الجريمة قالت بلي فادي تسبب لولدها عاهدة مستديمة فالمستقبل.
العائلة قدمات شكاية للسيد وكيل الملك و لكن هاد الشكاية ماهي الا شكاية غادي تتزاد فرفوف الشكايات اللي حطوها مئات المواطنين بهاد الناس و ماكاين حتا حساب و لا عقاب بلعكس كاين اللي بغاو ادورو عليه اكاع و اولي هو الضالم بعد ما كان مضلوم.
راه الى كانت كاينة شي انتهاكات جسيمة ديال حقوق الانسان فالداخلة بالخصوص و الصحراء عموما راه ماشي ديال حرية التعبير ولا حرية الرأي السياسي داكشي قطعنا فيه مراحل ماقدمة ولكن الانتهاكات كاينة فسبيطارات بحال سبيطار الحسن الثاني اللي سماو بهتانا مستشفى جهوي.
داكشي اللي كيوقع فهاد سبيطار هو لي بغينا امنيستي تدوي عليه و بغينا المجلس الوطني لحقوق الانسان ابين لينا حنت ايديه و بغينا منظمة الوسيط تدير زيارات ميدانية و تشوف انتهاكات حقوق الانسان ديال بصح راه فاتت داكشي ليوقع فتازمامارت و مكونة.
مؤسسات الدولة فهاد المدينة فقدت الهيبة ديالها و السبب هو المسؤولية كتعطا لمن هب ودب و يبدا اخربق و ازربق و ملي تدوي شي منظمة حقوقية اجنبية نوليو ندخلو و نخرجو فالهضرة،وعلاش ما ديرو الحل من دابا الى كنتو بصح كتبغيو هاد المغرب ولكن الحقيقة انكم كتبغيو فلوسو و فلوس الشعب.


