لا تزال عصابات الإتجار في البشر تستبيح شواطئ مدينة الداخلة و تحولها الى بؤر سوداء لإستقطاب المهاجرين الافارقة القادمين من دول افريقيا جنوب الصحراء و بيع الوهم لهم و لعل ما حدث بمركز بير گندوز يتطلب اليوم تحركا من طرف السلطات المحلية و على مستوى المركز لوضع حد لهذه المافيات التي باتت تهدد امن و استقرار وطن بأكمله.
عصابات خطيرة تجوب شوارع المدينة ليل نهار و تستغل البوادي المتاخمة لشواطئ الداخلة لصناعة القوارب الخشبية التي تستعملها في تنظيم عمليات الهجرة السرية بل الاخطر من ذلك انها باتت تحتل حتى قرى الصيد في ظل الظرفية الحالية و كذا الظروف المعيشية للبحارة للزج بهم في هذا النوع من المخططات الارهابية.
ان ما حدث بحر الاسبوع المنصرم بالبوابة الحدودية الشمالية للمغرب تساهم فيه بشكل كبير العصابات المختصة في التجارة بالبشر بمدينة الداخلة و تتحمل مسؤولية ما حدث تلك الليلة و ما تعرضت له القوات العمومية فهذه العصابات باتت فوق القانون و تتقوى بنفوذ سلطوي غير معروف.
لقد بات من الضروري ان تتدخل الاجهزة الامنية للدولة على مستوى المركز و تُرسل لجان مختلطة لتعقب هذه العصابات و فتح ملفات أفرادها و الضرب بيد من حديد لوقف هذه الفوضى التي لا محال ستسبب مشاكل كبيرة للدولة تستغلها جهات معادية للمملكة لضرب سمعة المملكة في الخارج.
الداخلة تيڤي أعدت تقريرا مفصلا عن تحركات هذه العصابات و كيفية عملها و الشواطئ التي تتخذها مركزا لممارسة أنشطتها الاجرامية بداية من قرية الصيد انتيرفت شمال الداخلة وصولا الى شواطئ بيركندوز جنوبا حيث سينشر في الايام القادمة على صفحات الجريدة.


