في ظل الحملة المتواصلة من طرف كسابة جهة العيون الساقية الحمراء ضد مافيات سرقة الإبل و الجزارة المتعاونين معها،و التي تكللت بالوصول الى مجموعة من المافيات التي أتت على الاخضر و اليابس و كان اخرها اعتقال جزار اليوم على متن هوندا يقوم بنقل اللحوم المسروقة نهارا جهارا،لا تزال سلطات الداخلة و كسابتها و كل من له علاقة بالموضوع في سبات نومهم و كأن بوادي المدينة بكل أمن و أمان.
و مع كل هذا،كلما جالست كسابا من اهل الداخلة الا وقدم عشرات الشكاوى من مافيات سرقة الابل و قصص ما تفعله بممتلكات غيرها في ارضي بلا حسيب او رقيب،لكن الجميع يتحرك و يحارب هذه المافيات ما عدى كسابة الداخلة الصامتين صمتا مريبا و “حيوانهم” تبطش فيه مافيات السرقة و الجزارة.
الجزارة في مدينة الداخلة و الجميع يعرف بأنهم تحولوا بين ليلة و ضحاهى من بائعي اللحوم الى مليارديرات و ملاك اساطيل من السيارات و المجازر بجميع احياء المدينة و أصبحوا ملاكا لمئات العقارات بالمدينة و في مدن الشمال،كل هذا لا يمكن ان يتقبل العقل بأنهم نتاج تجارة اللحوم بطرق شرعية و إنما هناك طرق غير واضحة و لعل ذلك ما رأيناه في مدينة العيون مرتين متتالين في السنوات الأخيرة.
منذ سنتين تقدم كساب صحراوي من ساكنة مدينة العيون بشكاية للوكيل العام للملك بإستئنافية العيون بجزار معروف بالمدينة كونه قام بسرقة ثلاث رؤوس من الإبل في ملكيته،و أصدر وكيل الملك تعليماته بإعتقال الجزار الذي نسب التهمة لأخيه على أنه شريكا له و هو المسؤول عن الجريمة،فمارس ت مجموعة من المنتخبين الصحراويين في مدينتي بوجدور و العيون جميع انواع الضغوطات و التهديدات و الاغراءات ضد هذا الكساب من أجل التنازل و سحب الشكاية و بعد فترة رضح الرجل مُكرها،و هذا دليل على ارتباط كبير بين هؤلاء الجزارة “السراريگ” و المسؤولين.
كذلك في مدينة الداخلة عشرات الجزارة راكموا ثروة كبيرة من الاموال و الحيوان و العقارات والسيارات و الاراضي،و هذا امر لا يتقبله العقل انه ثمرة كيلوات اللحم التي تُباع في مجازرهم و إنما ثمرة سرقة “حيوان الكسابة الصامتين دائما” و هذا عيب و عار يسجل على اهل الداخلة ينضاف الى ملفات اخرى اختارو فيها الصمت.


