عادت من جديد قضية الديون المتراكمة على الوحدة التجميدية “مارسيا فود” و التي ازكمت الانوف فضائحها مع تجار الاخطبوط من ابناءالمنطقة الذين يحتجون بشكل دائم امام مبنى هذه الشركة.

فقبل ايام عمد مالك الوحدة التجميدية مارسيا فود المعروف بمشاكله المالية مع التجار الصغار ابناء مدينة الداخلة ورفضه تسديد ما بذمتهمن اموال،عمد الى تأليف مسلسل جديد باخراج قديم بمدينة بوجدور و حاول من خلاله تلميع الصورة و الترويج لشركاته تحت شعارالشركات المواطنة لكن لسان الواقع يقول حبل الكذب قصير ليخرج عدد كبير من تجار المنطقة في وقفة احتجاجية امام مبنى الشركة.

وقفة احتجاجية سبقتها عشرات الوقفات الاحتجاجية مطلع السنة الجارية لتجار سمك الاخبوط الذين يدينون الشركة و الوسطاء التابعين لهافي اسواق الجملة بمئات الملايين،و هي ايضا القشة التي قصمت ظهر البعير و عرت الحقيقة التي حاول مالك هذه الشركة الترويج لها عبرفيديوهات اقل ما يمكن القول عنها تلميعية بعيدة كل البعد عن الواقع.

الوقفات المتكررة لتجار الاخطبوط امام هذه الوحدة التجميدية توضح ايضا و بالملموس ان الشركة المذكورة لم تراجع الى حدود الساعةطريقتها في التعامل التجاري مع ابناء المنطقة ان كانت فعلا شركة مواطنة،فعوض ان تكون نموذجا لدعم و مساندة ابناء المدينة في الظرفيةالراهنة و مساعدتهم ماديا و معنويا فهي تدفعهم الى الخروج للشارع و زيادة الاحتقان الاجتماعي الذي تشهده الداخلة نتيجة ايقاف نشاطالصيد البحري بشواطئها.


