ما الذي يقدمه سباق “الصحراوية “لنساء الداخلة، غير التهميش و الإقصاء و الوعود الكاذبة من طرف المنظمين؟
يختار منظموا اللحاق السنوي الذي تحتضنه مدينة الداخلة اسم “الصحراوية”، بالرغم من الإقصاء الممنهج و التهميش المقصود الممارسعلى نساء المنطقة و هرولة المسؤولين عن التنظيم الى جلب عشرات التساء الأجنبيات للإستجمام بأموال مجالس و مؤسسات أهل الداخلة.
“الصحراوية” هو شعار حق أرادت به مجموعة من قناصي الريع باطلا من أجل دعم المجالس المنتخبة بالداخلة لها و الترويج لخدمة النساءالصحراويات و إعطاء إشعاع للسياحة الداخلية الان الواقع يقول عكس ذلك حين أصبحت هذه المجموعة تمتلك فنادق ضخمة على ضفافشواطئ الداخلة تغنيها عن إشراك الفنادق الأخرى بالمدينة و أساطيل من السيارات رباعية الدفع تقصي بها سيارات أبناء المنطقة.
لقد سبق لمنظمي هذا اللحاق أن قاوا بحشد مجموعة من نساء المنطقة الفاعلات في مجال المجتمع المدني و تم توزيع وعود كاذبة عليهن منخلال التأطير و التكوين و تقديم الدعم للجمعيات و التعاونيات الا ان تلك الوعود تبخرت كما العادة عند انتهاء اللحاق.
يتسائل العديد من سكان مدينة الداخلة عن اسباب الدعم السخي الذي يقدم لهذه المجموعة من الأشخاص الوافدين على المدينة لتنظيممسابقات و منتديات لا تعود باي نفع على المدينة ولا على ساكنتها التي تعيش ظروف إجتماعية صعبة و ترتفع فيها نسبة البطالة يوما بعديوم.
إنه لمن الغريب أن تبقى المجالس المنتخبة والمؤسسات بالداخلة ماضية في توزيع ملايين الدراهم على جمعيات و شركات رجال و نساء أعماليملكون عشرات الفنادق بالداخلة و يتحصلون على صفقات بالملايين تحت الطاولة في حين يتهم تهميش و إقصاء أهل المنطقة بدون وجه حق.


