باركينك مطار الداخلة..حين يضرب جشع شركة مجهودات الجميع في تعافي السياحة بالداخلة بغلاء “الطاريفة” و ركاكة الخدمات
“ما عرفناه باركينگ،ما عرفناه حوش” هكذا يعلق احد المرتفقين بموقف السيارات التابع لمطار الداخلة بعد فرض تسعيرة خيالية على سيارتهتصل حسب قوله ل30 درهم لليوم الواحد.
الشركة التي تشرف على تسيير هذا المرآب هي شركة قادمة من احدى مدن الشمال و تشرف على تسيير مطارات اخرى بالمغرب و تفرضنفس التسعيرة بجميع هذه المطارات في ضرب صارخ للمجهودات المبذولة من لدن جميع المتدخلين لتعافي قطاع السياحة بالداخلة وازدهاره.
ان ما تقوم به هذه الشركة تجاه الزبناء يدخل في خانة جشع الشركات الخاصة و التفكير فقط في الارباح و لعل عدم تسليم “وصل الاداء” من طرف شباكها للزبناء دليل واضح على هذا الجشع المسكوت عنه من لدن المكتب الوطني للمطارات.
و طالب عدد من المواطنين الذين تحدثوا للجريدة في وقت سابق بضرورة البحث مع الشركة المفوض لها تدبير مرآب مطار الداخلة و مراجعةالتسعيرة المفروضة على الزبناء و تغيير طريقة الاداء بتوفير تذاكر احتساب الوقت بدل فرض ثمن معين بدون وجه حق خاصة و ان مساحةالمرآب صغيرة و لا يوفر الخدمات الواجبة


