رأي الداخلة تيڤي:دينامية رئيس مجلس جماعة الداخلة بين مطرقة حروب الفاسدين و سندان أكاذيب المُبخسين

من الطبيعي في جميع دول العالم أن يواجه الإصلاح بهجومات شرسة من أوكار الفاسدين،وأن تستغل مواقع التواصل و منصات الإعلامالطائش لنشر المغالطات و الأكاذيب و تصوير نصف الكأس الفارغ بعيدا عن واقع نصفه الممتلأ.

 

هذا ما ينطبق على مدينة الداخلة و بالخصوص على المجهودات الكبيرة التي يقوم بها رئيس مجلس جماعة الداخلة مُنذ توليه زمام مسؤوليةرئاسة هذا المجلس و كما يقول الحساني “لبغا يكذب إبعد شهودو” و الشاهد على ما نقول نحن هو الواقع.

 

إن حمل ثقل مسؤولية مجلس بلدي في مدينة منكوبة هو بحد ذاته تحدي كبير حمله الراغب حرمة الله على عاتقه و إستطاع بفضل مجهوداتجبارة أن يكسب الرهان و أن يثبت للبعيد قبل القريب أنه الرجل المناسب في المكان المناسب.

 

و ما إن أعلن الراغب حرمة الله عن بداية العمل على أرض الميدان حتا تعالت أصوات جنود فيالق الفساد التي لا تريد بهذه المدينة إصلاح وتسعى دائما لأن يبقى الحال على ماهو عليه.

 

لقد إستطاع هذا المجلس بقيادته الشابة أن يعري عورة المقاولات الفاسدة المسيطرة على جميع مشاريع البنى التحتية في السنوات السابقةو بعد قطع الطريق أمام أفعالها الإجرامية في إستنزاف المال العام و رداءة جودة منتوجها فلجئت الى شن حروب خبيثة و قالت فيه ما لم يقلهمالك في الخمر.

 

إن الدينامية التي باتت تعرفها جماعة الداخلة مؤخرا و التواصل المستمر لرئيسها و فتحها مجموعة من الملفات الحارقة و العالقة منذ سنواتو التي لم يستطع مسؤولا قبله فتحها من الطبيعي أن تواجه بحملات تبخيس و الهجوم بالأكاذيب و ان يحمل هذا المجلس مسؤولية الحقبةالإستعمارية الإسبانية لأن هذا النوع من الحروب غايته الاولى و الأخيرة ليس توجيه سهام النقد من اجل الاصلاح و انما زرع العقبات أمامتنمية مدينة تعرف صراع ديناصورات الفساد بكل الانواع و الاشكال.

 

تعرف ساكنة مدينة الداخلة جيدا أن المشاريع التي يشرف على انجازها المجلس الجماعي للداخلة بالمدينة تبعد مئات السنوات الضوئية عنما تقدمه باقي المجالس كمنجزات و ان جودة و جمالية هذه المشاريع باتت تطرح عديد الأسئلة و تُحرج الأخرين، و أن لا حل أمامهم سوىإيقاف هذا المجلس و رئيسه.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...