في سؤال شفوي..حرمة الله ينوه بالعمل الإنساني للمجتمع المدني بالداخلة ويطالب بزيادة الدعم المخصص للفعاليات الجمعوية
في إطار المرافعة الدائمة عن قضايا الساكنة، وجه السيد محمد الأمين حرمة الله سؤالا كتابيا للسيد الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان،والناطق الرسمي بإسم الحكومة السيد مصطفى بيتاس حول عمل الوزارة لتأهيل ومواكبة جمعيات المجتمع الوطني، موجها دعوة خاصةلزيادة الدعم للمجتمع المدني بالداخلة نظير ما تضطلع به الفعاليات الجمعوية من مهام إنسانية نبيلة.
حرمة الله أكد من خلاله سؤاله أن المجتمع المدني اليوم أصبح شريكا اساسيا للفاعل الحكومي وللفاعل السياسي أيضا، معتبرا ان المجتمعالمدن باتت له اليوم ادوار جديدة تتجاوز الدور الكلاسيكي، الذي كانت تضطلع به الفعاليات الجمعوية .
فالمجتمع المدني يساهم في التنمية وفي الناتج الداخلي الخام، وهو لبنة جوهرية في تأسيس أعراف وتقاليد المجتمعات يضيف حرمة الله .
النائل البرلماني دعا الى توفير الظروف الذاتية والموضوعية لفعاليات المجتمع المدني قصد ان العب ادوارا جديدة تواكب التحولات الاجتماعيةوالاقتصادية والدستورية التي تعرفها بلادنا، وفعلا الجمعيات بدأت تخرج من ادوارها الكلاسيكية.
ومما جاء بمضمون السؤال الكتابي على لسان حرمة الله قوله ” وهنا نود التأكيد أننا مطمئنين على القطاع بإشرافكم السيد الوزير عليه،ولاسيما قطاع المجتمع المدني، ولدينا الثقة الكاملة فيكم وفي الاستراتيجية الوطنية للمجتمع المدني، والهادفة الى تطوير وتعزيز قدراتالمجتمع المدني في مختلف المجالات، والتكريس للديمقراطية التشاركية ” .
ليختتم حرمة الله سؤاله الكتابي بتجديد الدعوة للسيد الوزير للإنفتاح المكثف على الأقاليم الجنوبية، وخاصة جهة الداخلة وادي الذهب التيتتوفر على جمعيات وفعاليات مدنية منتجة وفاعلة، وكل ما تحتاج له هو الدعم، للإضطلاع بمهامها النبيلة وتحقيق رسائلها الإنسانية المرجوة .
كما أشار حرمة الله في معرض حديثه للبرنامج الواعد الذي اطلقته الوزارة حول تأهيل ومواكبة المجتمع المدني والذي يحتاج الى شركاءوداعمين من القطاع العام والخاص، والى إنخراط جميع الفاعلين حكومين وغير حكومين في هذا المباردة، التي تؤسس لمجتمع مدني قادرعلى خلق التنمية ومواكبة الإصلاحات والاوراش الكبرى التي تعرفها بلادنا تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادسنصره الله.


