تفاصيل…هل إنقلب نزار بركة على إتفاقه مع تيار ولد الرشيد؟الإستقلال يتجه الى تأجيل الحسم في اللجنة التنفيذية
يبدو أن فرقاء تيارات حزب الاستقلال قد فشلوا في الوصول الى التوافق الذي طالما تحدثوا عنهم في خرجاتهم الاعلامية من أجل انجاح المؤتمر ال18 ببوزنيقة،وذلك من خلال ما يقع بين الفينة و الاخرى من تطورات طولت في اشغال المؤتمر و حالت دون انتهاءه.
فبعد انتخاب نزار بركة يوم امس السبت امينا عاما لولاية ثانية على كرسي حزب الميزان و اشغال الاعداد لانتخاب اعضاء اللجنة التنفيذية متواصلة و مفاوضات شاقة استغرقت يوما كاملا يسعى من خلال فرقاء الحزب الى اعداد لائحة اعضاء لجنة تنفيذية تضمن التوازن على حد تعبيرهم و تمثل جميع الاطراف المختلفة.
قبل بداية اشغال المؤتمر كان جميع فرقاء حزب علال الفاسي يجمعهم اتفاق واحد تقريبا،لكن سرعان ما اشتعلت نيران الحرب بينهم بعد رفض تيار حمدي ولد الرشيد ترأس عبد السلام قيوح للمؤتمر الأمر الذي حال دون مواصلة اشغاله و اعادة التشكيلة من جديد.
مباشرة و بعد انتخاب نزار بركة امينا عاما كان من المفروض ان تنتقل اشغال المؤتمر الى التصويت على اعضاء اللجنة التنفيذية للخزب او الحسم في لائحة اعضاءها بالاتفاق بين تيارات الحزب،وهو ما لم يكن الى حدود الساعة مما يطرح عدد من التساؤلات حول امكانية تفكير نزار بركة في انقلاب على زتيار ولد الرشيد.
مصادر اعلامية تحدث عن وجود خلاف كبير بين نزار بركة و حمدي ولد الرشيد وذلك وفق مصدر من داخل الحزب الأمر الذي قد يؤدي الى تأجيل انتخاب أعضاء اللجنة التنفيذية إلى وقت لاحق للحسم في الاعضاء ال34 من بين 107 مرشح.
ذات المصادر قالت ان نزار بركة و بعد حسمه مسألة الأمانة العامة أصباح يناور تيار ولد الرشيد و اعلن عن اعتراضه على حضور بعض الأسماء في اللجنة التنفيذية، خاصة الذين كانوا في عهد حميد شباط.
ووفق مصدر مقرب من حمدي ولد الرشيد فإن هذا الأخير متشبث بضرورة إنهاء اشغال المؤتمر في الوقت المحدد و أن مسألة تأجيل انتخاب اعضاء اللجنة التنفيذية أمر غير مقبول وهي مسألة حسب المصدر ذاته بدأت تخيف نزار بركة.


