أكد وزير الشؤون الخارجية، ناصر بوريطة، أن الحضور الدبلوماسي المتزايد في مدينة الداخلة سيساهم في تغيير نظرة الدول الإفريقية إلى الصحراء، حيث ستُنظر إليها كفرصة للتنمية والاستقرار بدلاً من كونها موضع نزاع.
وخلال اجتماع لجنة الخارجية بمجلس النواب لمناقشة مشاريع قوانين مرتبطة باتفاقيات دولية، أوضح بوريطة أنه تم توقيع نحو 10 اتفاقيات دولية في الداخلة حتى الآن، إلى جانب احتضانها 6 اجتماعات للجان مشتركة. كما تحتضن المدينة 15 قنصلية أجنبية، بالإضافة إلى معهدين دوليين: المعهد الإفريقي للتنمية ومعهد حماية الأطفال من التجنيد والنزاعات المسلحة.
وأشار الوزير إلى أن مصداقية العمل الدبلوماسي المغربي لا تقتصر على توقيع الاتفاقيات، بل تشمل الالتزام بتنفيذها، مؤكداً أن المغرب لا يصادق على أي اتفاقية إلا بعد دراسة معمقة، حتى لو استغرقت المفاوضات عدة سنوات.
وفي سياق متصل، كشف بوريطة عن مساعٍ لإبرام اتفاقيات جديدة في مجال النقل البري، بما يعزز مكانة معبر الكركرات كمحور استراتيجي يربط المغرب بعمقه الإفريقي.


