استفاق حي السلام بمدينة الداخلة، صباح اليوم السبت، على وقع فاجعة بعد العثور على جثة عون سلطة برتبة “مقدّم”، يُدعى قيد حياته “مصطفى.م”، داخل مسكنه الوظيفي التابع للمقاطعة الإدارية الخامسة، في ظروف غامضة لا تزال تفاصيلها غير واضحة.
الراحل كان محل احترام وتقدير من طرف زملائه وساكنة الحي، لما عُرف عنه من أخلاق رفيعة وانضباط مهني، ما جعل خبر وفاته يُخلّف صدمة قوية وموجة من الحزن في أوساط كل من عرفه عن قرب، وسط تساؤلات كثيرة حول الأسباب المحتملة وراء هذه النهاية المفاجئة.
وفور إشعارها، حضرت السلطات المحلية والمصالح الأمنية إلى عين المكان، حيث تم فتح تحقيق رسمي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بينما نُقلت الجثة إلى مستودع الأموات قصد إخضاعها للتشريح الطبي وتحديد أسباب الوفاة.
الحادث المؤلم أعاد إلى الواجهة النقاش المتجدد حول واقع رجال السلطة والضغوط التي قد يرزحون تحتها بصمت، في غياب مواكبة نفسية واجتماعية حقيقية، الأمر الذي يستوجب تدخلاً مؤسساتياً جاداً لتفادي تكرار مثل هذه المآسي

