صورة تعبيرية
تشهد جهة الداخلة وادي الذهب غلياناً نقابياً غير مسبوق، بعد إصدار السكرتارية الجهوية لحاملي الشهادات العليا المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل (CDT) بياناً استنكارياً شديد اللهجة، توصلت الداخلة تيفي بنسخة منه، وجهت من خلاله اتهامات ثقيلة لما وصفته بالتحكم والانحراف النقابي داخل هياكل الاتحاد المحلي.
البيان، الصادر بتاريخ 18 أكتوبر 2025، عبّر عن قلق واستياء عميقين مما اعتبره “اختلالات تنظيمية خطيرة تمس بمبادئ الديمقراطية الداخلية والاحترام التام للهياكل الشرعية”، موجهاً انتقادات لاذعة لما وصفه بسياسة التحكم والانفراد بالقرار النقابي، واعتبر أن الاتحاد المحلي يعيش وضعاً شاذاً “يجعل التنظيم رهينة بيد أشخاص يسيرونه بمنطق الزبونية والمصالح الضيقة”.
وأضافت السكرتارية في بيانها أن هذه الممارسات تتنافى مع أخلاق العمل النقابي ومع مبادئ الكونفدرالية الديمقراطية للشغل التي تأسست على قيم الحرية والديمقراطية والمسؤولية، مشيرة إلى أن الوضع الحالي أضحى يهدد تماسك التنظيم النقابي ووحدته الداخلية بسبب ما وصفته بـ“الهيمنة المطلقة واستعمال الإطار النقابي لأغراض شخصية ضيقة”.
كما شددت السكرتارية على أن ما يحدث داخل الاتحاد المحلي بالداخلة “لم يعد يُطاق”، مؤكدة عزمها الدفاع عن الشرعية النقابية وعن كرامة المناضلين والمناضلات بكل الوسائل المشروعة، ومنددة في الوقت ذاته بـ“التهميش والإقصاء الذي يطال الأصوات الحرة داخل التنظيم”.
وختم البيان بدعوة القيادة الوطنية للكونفدرالية الديمقراطية للشغل إلى التدخل العاجل لإنقاذ الوضع النقابي بالداخلة من الانحراف والتسلط، وصون قيم الديمقراطية الداخلية التي تأسست عليها المنظمة، مؤكدة أن السكرتارية الجهوية “لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذا العبث التنظيمي”


