وسط حضور جماهيري كثيف انطلاق فعاليات اللقاء التواصلي لحزب الإستقلال بالداخلة .

الداخلة تيفي : محمد الدي

إنطلقت فعاليات اللقاء التواصلي لحزب الإستقلال بالقاعة المغطاة، برئاسة الأمين العام للحزب، نزار بركة، وبحضور كل من المنسق للأقاليم الجنوبية الثلاثة للحزب، حمدي ولد الرشيد، والمنسق الجهوي للحزب، الخطاط ينجا.

وشهد اللقاء أجواء حماسية دات دلالة على شعبية حزب الإستقلال بالجهة بالحضور الوازن والمكثف والذي جمع مناضلي ومناضلات حزب الإستقلال والمنتسبين له بالإضافة إلى الساكنة المحلية والوافدين والذي بلغ عددهم 20.000شخص، حسب القائمين على إحصاء الحضور .

وتأتي هذه الزيارة ضمن زيارة الوفد السياسي للحزب للجهات الجنوبية الثلاث باعتبار مدينة الداخلة المحطة الأخيرة في اللقاءات الجهوية والمنظم تحت شعار، “معبؤون وراء جلالة الملكة محمد السادس لكسب رهان التحديات الإقتصادية والإجتماعية”.

وافتتح اللقاء التواصلي بآيات بينات من الذكر الحكيم والنشيد الوطني، تلاه النشيد الرسمي لحزب الإستقلال وبعدها كلمة للسيد المنسق الجهوي للحزب، الخطاط ينجا والذي رحب بالأمين العام لحزب الإستقلال، نزار بركة، والقيادة الحزبية المرافقة له.

وأكد المنسق الجهوي “الخطاط ينجا” على قوة حزب الإستقلال في الجنوب معتبرا إياه الرقم واحد على الساحة السياسية . واعتبر الخطاط ان الاستقلاليين يعبرون بصوت واحد بأنهم مع خيار التنمية التي تعد الحل لمشاكلنا وانتظاراتنا، ومع المنتخبين الاوفياء وذو المصداقية الذين يعمل لأجل الجميع.

وأضاف ينجا بأن خيارنا هو خيار جلالة الملك، الذي رسمه من خلال وصاياه وخطاباته، حيث ان النموذج التنموي الجديد هو سبيل نجاح خياراتنا وهو الذي بفضله سنوفر مناصب الشغل والتنمية لمنطقتنا، اضافة لرغبتنا في توفير تعليم جيد لأبناءنا يتماشى ومتطلبات سوق الشغل.

كما اعتبر تنظيم اللقاء التواصلي للحزب يأتي في ظرف حساس تسير فيه قضية وحدتنا الترابية نحو الحلحلة، بفضل اختيارنا جميعا لطريق الواقعية والبرامج التنموية الهادفة. مؤكدا في ذات الصدد ان حزبه اختار دوما ان يكون في مقدمة المدافعين عن ملف الوحدة الترابية للمملكة، لذلك نريد جميعا خيارات سياسية واقعية وايجابية تحت السيادة المغربية .

ووجه حمدي ولد الرشيد، منسق حزب الاستقلال بالأقاليم الجنوبية للمملكة، رسائل سياسية قوية إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، في شخص رئيسه عزيز أخنوش، رداً على اللقاء الحزبي الذي كان قد ترأسه نهاية شهر مارس المنصرم بمدينة الداخلة، معلناً أن جهة الداخلة-وادي الذهب قلعة استقلالية تاريخياً، وأن ساكنتها متشبثة بقيم حزب الاستقلال، وهي دائما وفية لتاريخ أجدادها.

واعتبر حمدي ولد الرشيد أن هذا الحضور الحاشد بمثابة “رسالة قوية لمروجي الادعاءات الفارغة التي يُروجها بعض السياسيين على أن حزب الاستقلال غير موجود بالجهة، وها هو يثبت اليوم على أن جهة الداخلة-وادي الذهب، قلعة استقلالية تاريخياً بنسائها ورجالها”.

وأضاف منسق حزب الاستقلال بالأقاليم الجنوبية، موجها رسائل سياسية مباشرة لحزب التجمع الوطني للأحرار قائلا: “اليوم نؤكد للحاسدين والمتربصين أن الداخلة استقلالية وستظل كذلك دائما. واليوم يوم تحدي يؤكد نجاح منتخبي الحزب في إدارة المجالس المنتخبة بجهة الداخلة-وادي الذهب”،

قبل أن يضيف مخاطبا العامة “هادشي كامل و2021 مزال مالحكاتش.. وغايشوفو لعجب.. أنا مغاديش نقولكم أغراس أغراس.. غانقولكم لي حَكْ بعد حَكْ بعد حَكْ بعد”، بمعنى باللهجة الحسانية “غانقولكم لي كاينة كاينة لي مكايناش مكايناش”. ومشيدا بالحضور الجماهيري الحاشد الذي عرفه المهرجان الخطابي لحزب الاستقلال بمدينة الداخلة، معتبرا أن مهرجان حزب الاستقلال اليوم “انتصار لساكنة جهة الداخلة وادي الذهب، وانتصار لحزب الإستقلال، وانتصار ضد الإشاعات”.

وخلال كلمته باللقاء التواصلي لحزب الاستقلال بجهة الداخلة وادي الذهب، رحب السيد نزار بركة الامين العام لحزب الاستقلال بالحضور، واعتبر ان هذا الحشد الغفير من مناضلي الحزب الذي اجتمع بالقاعة المغطاة وخارجها يبرهن على تشبث اقليمي الداخلة وأوسرد بحزب الاستقلال وقيمه ومبادئه.

كبير الاستقلاليين اضاف خلال كلمته بأن التاريخ يحكي على تجذر الحزب بالداخلة حيث كان تأسيس اول فرع للحزب بالداخلة خلال الخمسينيات، وذلك من طرف مناضلين شرفاء شاركوا معنا في استكمال استقلال بلادنا واسترجاع اقاليمنا الجنوبية.

نزار بركة تطرق لموضوع القضية الوطنية بعد ذلك معتبرا ان مجلس الأمن الدولي يناقش في هذه الاثناء ملف وحدتنا الترابية، معتبرا ان الامين العام للأمم المتحدة قد اكد من خلال تقريره الاخير بأن الحل ممكن وقريب، كما تطرق السيد غوتيريس لما يسمى لتدابير بناء الثقة بين الطراف.

واضاف الأمين العام ان المغرب عمل دوما على تدابير بناء الثقة من خلال التطور الذي تعرفه اقاليمنا الجنوبية والخيار الديمقراطي الذي تسير فيه، مضيفا أن خيار الحكم الذاتي كسقف للحل هو ما يمكن لبلادنا تقديمه. كما أثنى نزار بركة بجهة الداخلة وادي الذهب على منحها الصدارة لحزبه خلال الاستحقاقات الماضية، فإن ذلك يعد بوابة لمنح الثقة لممثلي الساكنة الشرعيين الذين يشاركون حاليا في مفاوضات جنيف وعلى رأسهم الخطاط ينجا وسيدي حمدي ولد الرشيد رئيس جهة العيون.

بركة اعتبر ان جلالة الملك لم يربط تطبيق الخيار الجهوي بالملف الدولي، وانه جلالته مد يده كذلك للجارة الجزائر من اجل السير قدما نحو تطلعات شعوب المنطقة، حيث ان ذلك يدخل في تدابير بناء الثقة التي كان اخرها النموذج التنموي الجديد بالاقاليم الجنوبية.

واختتم كلامه بسرد كافة المشاريع المقبلة عليها المنطقة، مؤكدا ان ذلك سيكون منعكسا على أبناء المنطقة ومستقبلهم خصوصا بجهة الداخلة وادي الذهب.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...