أشاد رئيس المجلس الجهوي للداخلة السيد الخطاط ينجا بالسنوات الخمس التي قضاها مجلسه في تسيير الشأن المحلي لجهة الداخلة و ما إعتبره بالإنجازات المهمة و المشاريع الضخمة التي مولها المجلس و التي إستهدفت مختلف شرائح المجتمع على حد تعبيره في مداخلة له خلال اطوار الدورة العادية للمجلس لشهر اكتوبر الجاري.
و نستغرب نحن كمتابعين للشأن المحلي و جسم إعلامي بجهة الداخلة وادي الذهب من التغني المتكرر خلال كل دورة من طرف رئيس و أعضاء المجلس الجهوي بهذه الإنجازات و المشاريع التي ربما توجد ب”جزر الواقواق” وليس بجهة الداخلة وادي الذهب التي نعيش بها و نعرف كل كبيرة و صغيرة فيها و في جنباتها.
السنوات الخمس العجاف التي قضاها هذا المجلس الموقر لم يكن فيها من الإنجازات و المشاريع سوى إقصاء و تهميش الطبق الشابة بالجهة و لعل الوقفات و المعتصمات التي نظمت على إمتدادها دليلا واضحا على ما نقول، بل إن المنزل الخاص بالسيد رئيس المجلس هو الآخر لم يسلم من هذه الإحتجاجات بعد جملة من الوعود الكاذبة على المواطنين.
إن المتتبع للشأن العام المحلي يعرف جيدا حصيلة هذا المجلس الموقر و بات يعي جيدا بأن “تشتيت” المال العام على السهرات و المهرجانات أهم بكثير من تطلعات الساكنة،لكن السيد الرئيس المحترم لا يعطي إلا خلاصة تقارير محيطه الغير صحيحة بتاتا و المجانبة للواقع الذي تعيشه الداخلة و ساكنتها.
و بالعودة إلى برامج كان المجلس الجهوي للداخلة قد أطلقها و أستبشرت بها الساكنة خيرا،نجد بأنها بائت بالفشل الذريع و أستعملت من طرف مقربيه لا لخدمة الساكنة و إنما للزبونية و المحسوبية و شابها ما شابها من إختلالات تحكى اليوم على ألسنة مواطنين في أمس الحاجة ولم يستفيدوا أبداً.
و لعل برنامج التشغيل الذاتي الذي يتسائل المجلس الجهوي نفسه عن ما خصصه له من دعم بإشراف من “لانابيك” هو اليوم في عداد المفقودين مثله مثل إتفاقية المجلس مع مصحة الدار البيضاء التي كلفته ملايير الدراهم حسب ما تثبته وثائق كانت ستمكنه من بناء مستشفى بالجهة.
إن التغني في كل مرة ببرامج الدولة و إتفاقيات البرنامج الملكي لتنمية الأقاليم الجنوبية ماهو إلا تحصيل حاصل فذالك برنامج و إتفاقيات تم توقيعها أمام الملك بالعيون،لكن ما نريد نحن كمتتبعي الشأن العام بالجهة هو جرد ما قدمه المجلس الموقر للساكنة بالأرقام و الوثائق و الأسامي لكي يعرف الجميع الحقيقة الضائعة و ما قدمه المجلس لشباب الجهة بدون مزايدات سياسية.


