قائد قيادة أوسرد و رئيس الشؤون الداخلية بالعمالة يتواطؤون مع لوبيات لمنع المواطنين من التسجيل في لوائح الغرفة الفلاحية

في تواطؤ بات مفضوح يعمل قائد قيادة أوسرد وفق التعليمات التي تأتيه من زبانية لوبيات الإنتخابات التي تعمل جاهدة للسيطرة على لوائح المسجلين في إقتراع أعضاء الغرفة الفلاحية من خلال رفض إستلام الملفات و الغياب التام عن الإدارة.

 

و لعل المقالات السابقة التي كتبناها عن الموضوع لم تغير للأسف من الواقع شيئا نتيجة إستبدال رجال السلطة بعمالة أوسرد و قيادة أوسرد المركز بين الفينة و الأخرى بأخرين أكثر تواطؤ مع منتخبين و أكثر إنحيازا لمصالح الأحزاب السياسية على حساب المواطن الضعيف الذي تتوفر فيه جميع الشروط المطلوبة للتسجيل في اللوائح.

 

الداخلة تيڤي وقفت على كل هذه التجاوزات التي باتت تؤكد بأن القانون لا وجود له بعمالة إقليم أوسرد ولا حتى في القيادة التابعة لها،فرئيس الشؤون الداخلية بالعمالة و الذي من الواجب أن يكون حريصا على تنزيل مذكرات و توصيات وزارة الداخلية بعيدا كل البعد عن الحسابات السياسية فهو خارج التغطية ولا علم له بما يجري داخل القيادة و هل القائد موجود أم لا.

 

قبل أشهر قام رئيس الشؤون الداخلية السابق بذات العمالة بإنحياز مفضوع لحزب سياسي بالجهة على حساب آخر و بعد شكاية تم وضعها ضده لدى وزير الداخلية تم إعفائه من مهاهم لكن يبدوا جليا أن من حل مكانه لا يختلف عن سابقه و لا يجيد من تطبيق القانون إلا إذا تعلق الأمر بالمواطن الضعيف المغلوب على أمره.

 

عشرات المواطنين من ساكنة الإقليم أكدوا مرارا و تكرارا بأن ما يقوم به قائد قيادة أوسرد يعتبر تجاوزا للقانون وشططفي السلطة فالبداية كانت من عمليةتوزيع قفف التضامن التي شهدت عمليات “تبزنيز” و تحولت إلى فضيحة وسط الرأي العام المحلي مرورا بالغياب المتعمد للقائد عن مكتبه للإجهاز على حق مواطني الإقليم في ممارسة حقوقهم الدستورية للأسف الشديد في صمت تام و من طرف المسؤولين بعمالة أوسرد و مباركة من رئيس الشؤون الداخلية بذات العمالة.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...