رأي الداخلة تيڤي:ما قدمه المجلس الجماعي للداخلة برئاسة “الراغب حرمة الله”من خدمات للساكنة خلال شهرين فقط من عمله عجز عنه المسؤولين السابقين لسنوات.

بالرغم من الإكراهات و كثرة المشاكل التي وجد الرئيس الجديد للمجلس البلدي للداخلة المدينة تتخبط فيها و التي ظلت لسنوات طويلة الساكنة تنادي المسؤولين بضرورة أخذها بعين الإعتبار تمكن المجلس الحالي من التعاطي معها و تلبيتها في ظرف وجيز لا يتعدى شهرين منذ تشكيله بقيادة التجمعي الشاب الراغب حرمة الله.

 

منذ البداية كسر الرئيس الجديد للمجلس الجماعي للداخلة ذلك الحاجز الذي يفصل بين المسؤول و المواطن وهو إنعدام التواصل و الإنصات لمشاكل الساكنة و التفاعل معها،فخصص وقتا كافيا لتلقي شكايات الساكنة و التواصل معها عبر الهاتف و الإنصات لمشاكلها و تكليف فرق خاصة تابعة لمصالح المجلس لحلها،سواء تعلق الأمر بالإنارة أو الماء أو الكهرباء أو البنية التحتية.

 

لقد سارع الرئيس الجديد للمجلس البلدي للداخلة إلى التدخل بشكل حازم لحل معضلة الإنقطاعات المتكررة للماء الصالح للشرب،المشكل الذي تعاني منه المدينة لسنوات بالإضافة إلى وضع إستراتيجية لحل المشكل بشكل نهائي في القادم من الأيام عبر خلق شراكات مع الإدارة الوصية على الماء الشروب.

 

سيسجل التاريخ للرئيس التجمعي الشاب و بالرغم من القيل و القال أنه منذ أيامه الأولى على كرسي المسؤولية قام بجلب شركة خاصة بالنظافة بعدما كانت أحياء المدينة تملئها النفايات، مع فرض اليد العاملة المحلية ،ناهيك عن الحرص التام على تدبير أزمة الصرف الصحي الذي أثقل كاهل المواطنين.

 

بداية مشرفة لكفائة تجمعية من أبناء جهة الداخلة وادي الذهب و دليل قوي على أن أبناء هذه المدينة قادرين على تقلد المسؤوليات و خدمة بلادهم و لا سيما شاب يحظى بتأييد و إجماع من طرف الساكنة و لها ثقة كبيرة في قدرته على تقديم الكثير لهذه المدينة في السنوات القادمة.

 

تجربة شبابية قد يسعى البعض للتشويش عليها أو تبخيس عملها إلا أن كل ما قدمته خلال شهرين فقط لا ينكر إلا جاحد بأن من كانوا قبل ذلك فشلوا في تقديمه للداخلة و ساكنتها على إمتداد سنوات،و هذا أمر مكن هذا المجلس رئيسا و نوابا و أعضاءا من كسب إجماع و تأييد من لدن ساكنة الجهة.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...