الناطق الرسمي بإسم الحكومة: الحدود ستُفتح مجددا وفقا لهذا الشرط والوضعية الوبائية غير مطمئنة

أفاد مصطفى بايتاس، الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني الناطق الرسمي باسم الحكومة، أن فتح حدود المملكة المُغلقة بسبب جائحة فيروس كورونا، رهين بتحسن الوضعية الوبائية.

 

ويتضح من خلال تصريحات مصطفى بايتاس، أن الحكومة لم تحسم لحد الآن، حول ما إن كانت الحدود ستُفتح بعد 31 يناير أم سيستمر إغلاقها، إذ أكد بايتاس جوابا على سؤال بهذا الخصوص: “يوم تتحسن الوضعية الوبائية سوف تُفتح الحدود”.

 

وأردف المسؤول الحكومي: “موضوع فتح الحدود ليس قرارا سهلا، بل يتم بناء على استقراء دقيق للمؤشرات، داخليا وخارجيا، ولكن نتمنى ألا تطول الموجة الحالية، وإذا انتهت فسوف تقابلها الإجراءات الملائمة”.

 

وعلى مستوى الوضع الوبائي داخل المملكة، ذهب المسؤول الحكومة ذاته إلى القول إن “الوضعية الوبائية ليست مُطمْئنة، إذ كنا نسجل مئة حالة في اليوم، واليوم ارتفع عدد الإصابات، وهناك حالات وصلت إلى الإنعاش أغلبها من غير الملقحين، أو الملقحين بالجرعتين ولم يلقحوا بالجرعة الثالثة”.

 

وناشد الناطق الرسمي باسم الحكومة المواطنين بالإقبال على عملية التلقيح ضد كورونا، قائلا: “عملية التلقيح هي الحل الوحيد، لأن إمكانية وصول الحالات الملقحة إلى الإنعاش ضئيلة جدا”، مشيرا إلى ارتفاع عدد المقبلين على التلقيح إلى 70 ألف شخص يوميا.

 

وبخصوص احتمال إغلاق المدارس واعتماد التعليم عن بعد، بعد تسجيل بؤر وبائية في بعض المؤسسات التعليمية، قال بايتاس “لا يمكن أن تكون الوضيعة في حالها حاليا ونغلق المدارس”، معتبرا أن المقاربة التي تشتغل بها الحكومة ووزارة التربية الوطنية “مفيدة، حيث يتم تطويق بؤر الفيروس في إطار قانون الطوارئ الذي يخول للمسؤولين الترابيين اتخاذ الإجراءات الملائمة”.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...