تحول الرجل عمي علي الصحراوي المتخصص في حفر الأبار الى نجم السوشل ميديا بالمغرب و خارج المغرب بعد مجهود متواصل في الحفر و العمل على إنقاذ الطفل المغربي ريان الذي سقط في بئر طوله حوالي 36 متر.
عمي علي غزت صوره جميع الصفحات و الحسابات الفايسبوكية مرفوقة بالدعاء له من طرف المغاربة و عبارات الشكر بعد ما قدمه لمدة خمسة أيام من الحفر لإنقاذ ريان.
إبن الشرق المغربي و الرجل البسيط علي الصحراوي إحتل بطريقة عفوية قلوب المغاربة جميعا و سيسجل التاريخ له انه كان شخصية بارزة و مغامرة في أكبر عمل انساني عرفه المغرب لانقاذ احد ابناءه.


