نعت أبناء الداخلة بالإنفصاليين تارة و البلطجية تارة أخرى…تُهم المفسدين الجاهزة لثنيهم عن المطالبة بحقوقهم المشروعة ورفض الحگرة

دائما ما يُطل علينا مسيري صفحات فايسبوكية أو مسؤولين عن مواقع الكترونية بعناوين منفوخة لقصاصات مفبركة أكل عليها الدهر وشرب قصد التأثير في الرأي العام المحلي و الوطني و حتى السلطات و مؤسسات الدولة لإسقاطها في فخ صراعات يقتات من ورائها وعاة الفساد خاصة بجهة الداخلة وادي الذهب.

 

يوم أمس و بعد تدخل مجموعة من الشباب من ابناء هذه المدينة الذين يبحثون عن موطئ قدم في تجارة السمك بميناء الداخلة بطريقة قانونية لرفض حرب التهميش التي تمارس ضدهم كل يوم من طرف لوبيات الفساد و الاستنزاف بقطاع الصيد بهذا الميناء خرجت لنا تلك الصفحات التي يرى أصحابها أنهم مُشاغبون و قادرين على تحدي الجميع بمجرد تعفف ابناء الجهة عن النزول الى مستواهم في النقاش و تناول المواضيع،خرجت لنا هذه الصفحات ان ابناء الداخلة ماهم الا مجموعة من البلطجية يهاجمون تجار السمك و يسعون الى اثارة الفوضى.

 

و طبعا اصحاب هذه الصفحات و المواقع ينطلقون دائما في تناول اي موضوع او نقاش اي حدث من الحقد و الغل الذي يكنونه لأبناء هذه الجهة، الجهة التي تصنف ساكنتها على رأس سكان جهات المملكة الذين يشهد لهم بالسلم و التعايش السلمي مع كافة شرائح المجتمع المغربي و نكران الذات و الدفاع بإستماتة عن حقوقهم القانونية و المشروعة في رقعة جغرافية ينتمون لها أبا عن جد.

 

لقد شكل مصطلح “الانفصال” في السنوات الماضية لدى لوبيات الريع و المفسدين بالاقاليم الجنوبية عامة و جهة الداخلة خاصة تهمة جاهزة يتم توجيهها لكل من ترافع عن حقوقه المشروعة من ابناءها و شن حملاتهم التضليلية من خلال هذا النوع من المواقع و الجرائد الصفراء و الصفحات الفاقدة المصداقية و مع مرور الزمن و انكشاف عورة زمرة المفسدين أمام الدولة تحولت التهمة الى البلطجة.

 

ما لا يعرفه رعاة الفساد بهذه المدينة و من يجري في فلكهم أن للبيت رب يحميه و أن شباب هذه الجهة مثلما كشف عوراتكم في السنوات الماضية و كشف للجميع حقيقة تلك الشماعة التي لطالما علقتم عليها فشلكم في تحطيمه و تهميشه و مثلما فشلتم في زرع الفتنة داخل هذا المجتمع قادر في السنوات القادمة أن يضع حدا لهذا النوع من الشطحات و التهم الجاهزة و أن الرأي العام المحلي و الوطني بات اليوم يعي جيدا حقيقة من تجيشون ضد أبناء هذه المدينة لنعتهم بأوصاف لا تنطبق الا عليكم و من يحوم في فلككم و أن الحربائية التي يتصفون بها باتت مكشوفة للبعيد قبل القريب.

 

لأنه و في الختام “لا يصح الا الصحيح”


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...