الراغب حرمة الله إسم أعاد ثقة شباب الداخلة في العمل الحزبي و المشاركة السياسية و كسب محبة الساكنة بقربه منها و تواضعه

روى أبو هريرة أن المصطفى عليه افضل الصلاة و السلام يقول ” من تواضع لله درجة رفعه الله درجة”، من هذا المنطق يعمل الراغب حرمة رئيس جماعة الداخلة منذ توليه مسؤولية تسيير و تدبير المجلس دراية منه بالمسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقه.

 

لقد شكل إعلان المهندس الراغب حرمة الله مرشحا لحزب التجمع الوطني للاحرار على رأس لائحة مرشحيه لجماعة الداخلة في الاستحقاقات الانتخابية خلال شهر شتنبر العام الماضي خبرا مفرحا بإجماع ساكنة الداخلة التي تربى الراغب بينها و خاصة شباب الداخلة الذي غطى مواقع التواصل الاجتماعية بصوره و متمنياته له بالنصر و التوفيق، فكان اعلان خبر فوزه في الاستحقاقات الانتخابية نصرا ليس لرفاقه التجمعيين و اإما لساكنة الداخلة عامة و شبابها خاصة.

 

إن الإجماع و التأييد و المساندة التي يحظى بها الراغب حرمة الله اليوم بجهة الداخلة و خارجها لم تكن صدفة و انما حصيلة سياسة القرب من المواطن و التواضع مع الكبير و الصغير و فتح ابواب التواصل مع الجميع و ايمانا منه بأن النهضة التنموية التي تحتاجها الداخلة اليوم و التي جاء من أجل قيادتها تتطلب جهود الجميع و لا يمكن تحقيقها الا بسواعد ابناء و بنات الداخلة الذين اعاد لهم الثقة في العمل السياسي و الرغبة في المشاركة السياسية من أجل تنمية حقيقية، تنمية يراها المهندس الشاب لا تنحصر فقط في البنى التحتية و الاوراش المفتوحة بالمدينة و انما بتوجيه الشباب و الانصات له و تحسيسه بدوره الفعال داخل المجتمع بعد سنوات من طلاق العمل السياسي و الإبتعاد عن المشاركة السياسية.

 

قد يقول البعض أن ما نخطه اليوم على هذه الصفحات لا يعدوا كونه مجاملة لرئيس مجلس جماعي أنتخب من طرف المواطنين ليقوم بعمله و من الواجب عليه، و نقول نحن من موقعنا بأن الإنتخابات قد مرت و كان بإمكان الرجل أن يسعى خلف مصالحه الخاصة كما يفعل الكثير بعد كل مرحلة انتخابية ليس فقط بالداخلة و انما بمختلف جهات المملكة لكنه فضل حب الناس و خدمتهم على كل شيئ و دليل ذلك يظهر من خلال اشراكه ابناء الداخلة في كل شيئ و تجاوبه السريع مع جميع الشكايات المقدمة من طرف المواطنين سواء عبر شباك الشكايات بمقر الجماعة او عبر هاتفه الخاص و لأن منتخبي التجمع الوطني للأحرار بمختلف المجالس يسعون الى الوفاء بإلتزاماتهم التي لا يقبلون أن يسمونها وعود.

 

لابد أن يعرف الرأي العام المحلي أننا و منذ بداية مواكبتنا لكافة اللقاءات التواصلية مع وزراء الحكومة سواءا محليا او وطنيا كانت جميع مداخلات الراغب حرمة الله تؤكد ضرورة اشراك الشباب و النهوض بالاوضاع الاجتماعية لساكنة الداخلة، رجل يرافع بقوة و استماتة نفتقدها بالداخلة منذ سنوات لأنه العارف بإمتياز بحاجياتهم و لولا ذلك لما ارتبط اسمه في كل مجمع بعبارة “وخيرت”.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...