حصلت الداخلة تيڤي على معلومات حصرية حول كواليس النقاشات التي حصلت ليلة البارحة بعد ان قررت مجموعة من العائلات و الشباب اقتحام منازل تجزئة السكن الاجتماعي التابعة للمجلس الجهوي بمنطقة تاورطة شمال الداخلة.
الحدث تزامن مع تواجد والي الجهة لامين بنعمر خارج المدينة لإستكمال فحوصات طبية بعد اجراءه عملية جراحية على مستوى الركبة، وفي نفس الوقت كان رئيس المجلس الجهوي للداخلة الخطلط ينجا بدولة اذربيجان رفقة وفد عن المجلس الجهوي،حيث تم ربط الاتصال من طرف المسؤولين الأمنين بوالي الجهة الذي أعطى تعليماته بعدم التدخل الامني ضد المعتصمين داخل المنازل نظرا لوجود مجموعة من النساء و الاطفال مفضلا البحث عن حل سلمي.
رئيس المجلس الجهوي للداخلة هو الاخر و بعد ربط الاتصال به قرر العودة مباشرة الى مدينة الداخلة قصد الوقوف على عين المكان و فتح حوار مع المعتصمين للبحث معهم حول حل سلمي للعدول عن قرارهم لإستكمال عمل الشركة المسؤولة عن الورش.
عامل اوسرد عبد الرحمان الجهوري هو الأخر حل بعين المكان و طالب المسؤوليين الامنيين بالتريث و عدم استعمال المقاربة الامنية ضد اي مواطن و الحرص على امن المنطقة و سلامة المواطنين حتى التوصل الى حل مع المعتصمين.
يذكر ان المعتصمين داخل المنازل لا زالوا مستمرين في اعتصامهم حيث سمحت السلطات لهم بادخال الاغذية و الاغطية و الادوية الى المنازل و من المتوقع ان يحل رئيس المجلس الجهوي بعين المكان للحوار معهم.


