سيدي محمد الجماني يفجرها: اتهامات بالتلاعب في انتخابات 2021 بالسمارة

خرج سيدي محمد الجماني، الرئيس السابق للمجلس الجماعي لمدينة السمارة، عن صمته بتصريحات مثيرة اتهم فيها السلطة المحلية بـ”التدخل الفاضح” في الانتخابات التشريعية والجهوية والجماعية التي جرت سنة 2021. الجماني، المعروف بثقله السياسي في الإقليم، أكد في خرجة إعلامية أن نتائج تلك الاستحقاقات لم تكن تعبيراً نزيهاً عن إرادة الساكنة، بل ثمرة تلاعب مكشوف مارسته بعض الجهات داخل السلطة، حسب تعبيره، لتغيير ملامح الخريطة السياسية بالإقليم.

 

 

 

من بين الاتهامات الخطيرة التي وجهها الجماني، الإشارة إلى قطع التيار الكهربائي عن بعض مراكز الاقتراع، في لحظات حساسة من عملية التصويت والفرز، وهو ما اعتبره أسلوباً غير ديمقراطي لضرب الشفافية. كما سلط الضوء على العدد الكبير للأوراق الملغاة، واصفاً إياه بغير المبرر، ومشيراً إلى أن تلك الأوراق ربما استُعملت كأداة للتلاعب بنتائج الانتخابات، في خرق سافر لقواعد النزاهة الانتخابية.

 

 

 

 

تصريحات الجماني تأتي في سياق سياسي حساس، حيث تعرف جهة العيون الساقية الحمراء حراكاً حزبياً متسارعاً وتحولات في موازين القوى، خصوصاً بعد الحديث عن قرب التحاق آل الجماني بحزب التجمع الوطني للأحرار. وتثير هذه الاتهامات تساؤلات حول مدى حياد الإدارة الترابية في تدبير العمليات الانتخابية، وتضع علامات استفهام كبرى حول مصداقية ما جرى في استحقاقات 2021، خاصة في مناطق تشهد تنافساً حزبياً شديداً.

 

 

 

 

المراقبون يرون أن هذه الخرجة ليست مجرد رد فعل سياسي معزول، بل قد تكون مقدمة لتحولات أعمق داخل الخارطة الحزبية بالصحراء، في وقت ترتفع فيه حرارة الترتيبات لما قبل الانتخابات المقبلة. فهل تتحرك وزارة الداخلية للرد على هذه الاتهامات؟ وهل تفتح هذه التصريحات الباب لمراجعة ما جرى في صناديق السمارة؟ أم أن الأمر سيُطوى كما طُويت ملفات أخرى من قبل؟


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...